بعد انتخابه برلمانيا على اقليم جرسيف منذ ثلاث سنوات اختفى السيد النائب الاتحادي بعزيز سعيد عن الانظار و عن اللقاءات التواصلية و المهرجانات الخطابية ولم تراه الاعين الا مرة على الشاشة و هو يستنكر تمادي الحكومة في محاربة الفساد و ضعف العدل، ومرة في البرلمان تفوح من فمه راحة الكره للاسلاميين…. لكن بعد تصفحنا بعض الجرائد و المواقع الإخبارية وبعض الملفات المعروضة على الجمعية الوطنية لاصلاح منظومة العدالة بالمغرب  عرفنا من خلالها أن صاحبنا كان مشغولا في جمع الهكتارات العرشية من الأرامل و المعوزين بتادارت مرة تحت اسمه و تارة باسم مقربين منه  و مرة أخرى مستغلا العمل الجمعوي للالتفاف على ملك الغير حتى أصبح الجميع يعرف قضية ” جمعة ” المرأة العجوز الأرملة التي ما تزال تعاني الويلات بسببه، وملف  عبد القدر السيار المحفظ في رفوف المحاكم بسبب استغلال شخصيته ونفوذه، كيف إذن للنائب الشاب الذي يتبجح على المباشر بمحاربة الفساد و قضايا في حقه بالمحكمة للأسف تم حفظها منذ سنوات ولعل ذلك راجع إلى كونه كان موظفا بالمحكمة الابتدائية قبل ظفره بمنصب البرلماني، كيف لشخص عادي عاش قبل ولوجه البرلمان يكتري حجرة رفقة بعض الأصدقاء ليصبح اليوم من أغنياء الإقليم و صاحب السيارة الفارهة و قصر ضيافة ووو… ، ترى من أين له هذا ؟

وبعد كل هذه المدة من الغياب للنائب الشاب الذي خيب أمل رفاقا له دعموه سياسيا وانتخابيا ومع اقتراب الانتخابات الجماعية خرج صاحبنا مجددا من وجحره متسللا ليلا.. ليعقد لقاء مع ثلة من الشباب بأحد مقاهي جماعة صاكة حوالي الساعة التاسعة و النصف ليلا محملا بأطنان من الكذب و الوعود… ، بعد أن دعاهم إلى تأسيس جمعيات سيتكلف بتمويلها كعضو بالمجلس الإقليمي و سيعمل على تحويل ميزانيات هامة لهذه الأخيرة، ومن بين ما وعد به هؤلاء الشباب  تأـسس فريقا لكرة القدم، وانه سيحول دعما حصل عليه من جمعية المهاجرين لهذا الغرض، بالإضافة إلى بناء دار الشباب و سيؤسس لهم الشبيبة الاتحادية بصاكة كتنظيم سيوحد صفوفهم، من أجل محاربة الفساد ناسيا أو متناسيا أنه يعقد لقاء بدون ترخيص في مكان عمومي و في منتصف الليل و يحرض الشباب على بعض الجهات السياسية .

و هذا يطرح أكثر من سؤال، فلماذا عمد هذا البرلماني ” الاشتراكي ” الى عقد لقاءه ليلا و بشكل سري، ما هو المانع الذي جعله يتهرب من القانون و يرخص للقائه هذا مادام له كتابة محلية بصاكة، ولماذا لا يعقده في مكتب حزبه ؟؟