ينتظر حكومة عبد الإله بنكيران دخول اجتماعي ساخن، مصحوب بإضراب عام عن الشغل ليوم واحد في مختلف مرافق الإدارة العمومية، خصوصا في حال انضمام كل من نقابة «الاتحاد المغربي للشغل» و«الفيدرالية الديمقراطية للشغل» إلى دعوة «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل»، التي تستعد لخوض إضراب عام عن الشغل في الرابع والعشرين من هذا الشهر.

كما أعلنت كل من نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تنسيقها مع التيار المنشق عن العزوزي في الفيدرالية الديمقراطية للشغل لخوض إضراب وطني يوم 23 شتنبر.

وحسب المعطيات المتطابقة التي حصلت عليها «أخبار اليوم» من مصادر عدة، فإن كلا من الاتحاد المغربي للشغل وتيار العزوزي في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ينتظران الضوء الأخضر من قواعدهما للانضمام إلى صف الداعين إلى الإضراب العام في الرابع والعشرين، حيث إن الجو العام داخل النقابتين ينبئ بالاستجابة إلى الدعوة، بسبب ما اعتُبر «ردة نقابية خطيرة تعرفها بلادنا منذ تنصيب حكومة بنكيران»، الشيء الذي يتطلب «ردا قويا وحازما من طرف النقابات».

من جهته، نفى الكافي الشراط، القيادي بالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، انضمام نقابته إلى دعوة الكونفدرالية، معللا ذلك بكون نقابته لم تتوصل بأي دعوة رسمية. غير أن حميد شباط، الأمين العام للنقابة، كشف، في تصريح لـ«أخبار اليوم»، أن نقابته قد نسقت مسبقا مع تيار الفاتحي داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل.