لقي شخص حتفه صبيحة يوم العيد بمستشفى الفارابي بوجدة، متأثرا بجروحه البليغة جراء تلقيه لضربات قوية بواسطة قنينة زجاجية على مستوى القلب.

ويعود سيناريو الحادث وفق مصدر جريدة رسمية من معلومات من مصادر متطابقة، إلى مساء أول أمس لما دخل الجاني والضحية في معركة ضارية على مستوى الحي الحسني “كولوش” سابقا استعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء بسبب خلاف بين الجانبين، إنتهى بحمل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج الضروري، قبل أن يلقي حتفه خلال اليوم الموالي.

هذا وفور علمها بخبر الوفاة سارعت المصالح الأمنية بوجدة إلى فتح الملف من جديد ومتابعة المتهم بجريمة الضرب والجرح المؤدية إلى الموت.

ويذكر، تعد هذه الجريمة الثانية من نوعها يعرفها الحي الحسني “كولوش” في ظرف أسبوعين، إذ سبق لشاب أن أنهى حياة آخر بواسطة مطرقة بالقرب من سوق بيع أجزاء السيارات المستعملة “لافيراي”.