بعد وعود يعود تاريخها إلى سنة 2010  وهو نفس تاريخ إجراء دراسة خاصة بمشروع يرمي إلى ربط ساكرة “سهب لقناين” بقبيلة أولاد سديرة جماعة هوارة أولاد رحو عمالة إقليم جرسيف، وقبائل أخرى “حواي 50 منزلا” بشبكة الكهرباء لينعم وأبناؤها بنعمة الإنارة والاستفادة من خدمات عدد من المستلزمات الضرورية التي يعتبر التيار الكهربائي محركها الأساسي.

وللتذكير، حسب متضررين لجرسيف 24 “، فدراسة مشروع ربط منازل القبيلة بشبكة الكهرباء أُجريت سنة 2010 بعد أن تمت المصادقة عليه من طرف المجلس الجماعي لهوارة أولاد رحو في دورة أكتوبر من نفس السنة، إلا انه ومنذ ذلك الحين والساكنة تطالب وتناشد الجهات المسؤولة من اجل التدخل لإخراج الوعود التي تم تقديمها للساكنة، خصوصا تلك التي أُعطيت لهم بعد الوقفة الاحتجاجية التي خاضتها الساكنة امام مقر عمالة إقليم جرسيف بتاريخ 28 يناير المنصرم.

وحسب مصادر خاصة لجرسيف 24، أنه في إطار دورية وزير الداخلية الرامية إلى ربط جميع الدواوير بشبكة الكهرباء، تم تحيين دراسة هذا المشروع من طرف المكتب الوطني للكهرباء بتازة في أكتوبر 2015، إلا ان هذا المشروع لم يرى النور إلى حدود كتابة هذه السطور، مما جعل عددا من ساكنة الدواوير المتضررة من استثنائهم من نعمة الكهرباء، تتساءل عن سر ذلك، فيما عزى مصدر آخر سبب ذلك إلى صراعات سياسوية  وانتخابوية  ضيقة بين بعض المنتخبين، راه المواطن البسيط ضحيتها.