تناقلت العديد من الصحف والمواقع الدولية صورة مأساوية لطفل سوري، يرفع يديه مستسلما، حينما حاول صحافي تركي التقاط صورة له، معتقدا أن آلة التصوير سلاح ناري، على وشك إطلاق النار عليه.

الصورة التقطها صحافي تركي يدعى « عصمان صغلري » متم سنة 2012، ونشرتها جريدة تركية محلية.

لكن بعد نشرها من طرف صحافية من قطاع غزة تدعى نادية أبو شعبان، على صفحتها على موقع تويتر يوم 24 من هذا الشهر، صدمت مشاعر كل من شاهد الصورة المأساوية، وتناقلتها العديد من المواقع وفاقت عدد التغريدات وإعادة نشرها والتعاليق التي ترتبت عن نشرها، أزيد من 6400 تعليق في 5 أيام.

لكن الصورة تزداد تعميقا لمشاعر الحزن والاستنكار، حينما نعلم أن رعب الطفل ومأساته يعود إلى كون الصحافي التركي، حاول التقاط الصورة مباشرة بعد القصف، الذي تعرض له منزل الطفل، بعد مصرع أبيه وفقدانه السكن الذي كان يأويه وباقي أفراد عائلته!

الطفل يعيش منذ ذلك الحين بمخيم للاجئين على الحدود السورية التركية.