انتقلت الشرطة العلمية بتزنيت، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي للتحقيق في عملية اقتحام مجهولين لمدرسة محمد الخامس، التي توجد بمركز بلدية تافراوت ، وقد استنفرت هذه الجهات الامنية العديد من قواتها للوقوف على حقيقة انتشار خبر العثور على عبارات مسيئة للملك بجدران المؤسسة، بعد انتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وببعض المواقع الاخبارية مما خلق نوعا من الارتباك.

وبعد التحريات الاولية، اكدت مصادر أن الامر يتعلق بالعثور على صورة للملك ملقاة على الارض، يرجح أنها القيت بعد اقدام مجهولين على تخريب عدد من التجهيزات بالمؤسسة وإتلاف ملفات التلاميذ واطر التدريس بها في جنح الظلام ، وقد خلف انتشار خبر الكتابات المسيئة للملك استنفارا كبيرا، بحيث شوهدت دوريات للدرك الملكي تحيط بالمؤسسة، بالإضافة إلى اتخاد كافة الاحتياطات من قبل الشرطة العلمية، التي أخذت البصمات واستعملت كافة تقنياتها الحديثة التي ستحل لغز اقتحام مؤسسة توجد وسط البلدية التي تعرف حركية كبيرة.

 هذا الحادث يعيد من جديد مشكل الحراسة الليلية، التي كان يقوم بها الاعوان الذين لم تعد الوزارة الوصية توظفهم بل تكتفي بالتعاقد مع شركات الحراسة الخاصة هذه التي لا تف بالتزاماتها المالية تجاه مستخدميها، مما يجعل حراسة المؤسسات التعليمية وحمايتها من الغرباء على كف عفريت.