نعرف و يعرف الجميع الدور الفعال لسيارات الاجرة العامة نظرا لما تقدمه من خدمات جليلة لمستعملي هذا النوع من السيارات خاصة على مستوى الزبائن، نعرف جيدا ان لسيارات الأجرة بشكل عام قطاع يوفر قوانين و مساطر مهنية وجب التقيد بها و الإمثثال لها من طرف مالكي سيارات الأجرة و السائقين اللذين يعتمدون سياقة هذه العربات دات النفع العمومي مهنة معينة على وجه الخصوص، نعرف أيضا حق المعرفة ان الطاكسي الصغير، هو الإبن العاق لوالده الطاكسي الكبير،  حيث أنه لايلتزم بأدنى شروط السلامة والقيادة، ولا التعامل السليم مع الزبائن، حيت أنه يسبح في شوارع المدينة كيفما يشاء، و يقف على قوانين لايتقبلها العقل، بطلها سائق لا يفقه شيئا في المهنية السليمة لإستعمال هذا النوع من الرخص كقوث يومي، و مهنة شريفة او قطاع مهني حدد للمساهمة في حل أزمة البطالة، وهو ما جعل من هب و دب يشغل كسائق طاكسي صغير، وهذا ما أثار سخطاً عارماً في الآونة الأخيرة وخلق مشكلاً كبيراً بين الساكنة وسائقي سيارات الأجرة الصغيرة.

موضوعنا هذا لم يكن من أجل التقليل من شأن هذه الفئة العاملة بهذا القطاع، و لكن وضع للمساهمة بدورنا كإعلام محلي في تحسين هذا القطاع و المشاركة في تقنينه بشكل عام و وضع الإختيارات المناسبة في الاماكن المناسبة من اجل خلق اسطول نقل حضري سليم همه خدمة المواطن و المساهمة في التنمية العامة الى جانب تخصيص مناصب شغل لفائدة محبي هذا النوع من المهن و البحث عن قانون إطار يحميهم و يضع لمستقبلهم رؤية جادة و هادفة و توعيتهم بأن لهذه المهنة معايير يجب ان تتوفر في السائقين لكي يشغلوا بهذا القطاع لا إتاحة الفرص امام الجميع في غياب تام لأخلاقيات هذه المهمة و قله معرفة أهميتها و المغزى الحقيقي منها خاصة و أنه مؤخرا أصبحنا نرى الكثير من المشادات بين الزبناء و السائقين والكثير من التكبر و التمرد السلبي على الربون و الذي يمارسه السائق بشكل سلطوي لكونه من يقود العربة لأنه مؤخراً أصبحت سيارات الأجرة تسير على منهج غير عقلاني في تدبير توصيل الزبائن إلى الأماكن المرجوة، وأصبح يطغى حب المال أكثر من حب وصول الزبائن بارتياح.

لكي نكون جادين في موضوعنا هذا، كما نرجوا من المسؤولين عن هذا القطاع ان يكونوا جادين أيضا، لن نغظ الطرف عن مطالب المهنيين و السائقين في ضمان عيشهم الكريم و ضمان حقوق عملهم لأنهم ينتمون إلى طبقة شغيلة وجب على الجهات المسؤولة النظر في ضروف العمل بهذه المهنة و الضغط على ارباب العمل بتوفير كل الضمانات المهنية و القانونية بشكل ديمقراطي للنهوض بأوضاع سائقي هذا القطاع و اللدين يستحقون ذلك طبعا.

و بالمقابل نطرح عدد من المشاكل التي تواجه الزبون كلما سنحت له الفرصة لإستعمال الطاكسي كوسيلة للتنقل، وسننطلق من جودة السيارات فنجد عدد منها رديئة فتصل إلى المكان المرجوا في حالة يرثى لها، و انه إن لم تكن في طريقه – نفس الإتجاه- لن يتوفق لك و كن على يقين من ذلك ولاتحاول، كما يقوم سائق الأجرة بإركاب 4 أشخاص في رحلة واحدة أحيانا و في حالة خاصة وهي إن كان معهم طفل فيطلب من الأم حشره أسفل الكرسي لتفادي عيون رجال الشرطة – اللدين لا ينتبهون لذلك أحيانا و هدا موضوع أخر سنتطرق له في القادم من الايام – و هو ما يعد خرق حاد للقانون، كما ان بعض السائقين إن كان معه راكب قد يغير الاتجاه لإيصالك أيضاً وذلك للحصول على ربح مضاعف، و هنا نقدم أهمية الربح المادي على اهمية راحة الزبناء و هذه الحالة طافحة بجرسيف بشكل كبير، كما أن سيارة الأجرة لا تتوفر على عداد لحساب المسافة فالسائق يلجأ للحساب الذهني الفاشل بطبيعة الحال ليجعلك تدفع الثمن باهضاً مقارنة بالثمن الحقيقي، و البعض يعتمد تسعيرة معينة او ما يسمى (بالطريفة) و هو ما لا نراه معلنا عنه لا في بلاغ رسمي للنقابات الساهرة على تسيير هذا القطاع او السلطات المحلية و هنا يصبح الزبون ضحية هذا النسيان الذي أعطى فرصة لبعض السائقين الغير مهنيين التلاعب بأسعار الإتجاهات و سرقة جيوب الزبناء بالواضح و المكشوف و حتى و إن أردت إستفسار الأمر تدخل بشكل مباشر في مشادات كلامية و صراخ بصوت مرتفع من طرف السائق الدي يعتبر احيانا تلك العربة ملك خاص او مشروع خاص في غياب تام لإطار الأماكن العامة دات النفع العمومي؛ و غيرها من المشاكل العديدة في الحياة اليومية التي توصلنا بعدد منها عبر شكايات طرحها مواطنون تعرضوا للتعنيف اللفظي و الإنساني.

موضوعنا هذا طرح من اجل تعميم الرقابة و التتبع لبعض السائقين الشاغلين بهذا القطاع، و البحت عن حلول مستعجلة لمشاكل التسعيرة او فرض وضع العداد و إعادة تهيئة السيارات الرديئة، كل هذا من أجل خلق ثقافة مهنية تهدف بالأساس إلى تلميع صورة السائق المشوهة تعسفا عند البعض – تسهيل عملية التواصل لتحسين المدخول اليومي برفع عدد الزبائن و بالتالي رفع قيمة إستعمال هذا النوع من السيارات لإعادة اكتساب الثقة في هذا القطاع و التمتع بوفاء وثقة الزبون، لهذا إصبح من الضروري ان تتدخل الجهات المسؤولة بشكل سريع للحد من كل هذه المشاكل التي طرحت … و لنا عودة في الموضوع.

ملاحظة : يوجد سائقين يستحقون فعلا مزاولة هذه المهنة و ترفع لهم القبعة ..