انتهت في هذه الأثناء عملية التصويت فيما كانت أعداد كبيرة من الناخبين لا تزال تنتظر دورها للإدلاء بصوتها في عدد من مكاتب التصويت بكل من الشويبر (مدرسة أنوال و الشويبر)، حمرية (مدرسة بدر وحمرية) وحرشة علال التازي (مدرسة سيبويه)…

فكما سبق وأن أشرنا في مقال سابق في منتصف اليوم، أنه تم تسجيل حيرة كبيرة لعدد من المصوتين المحسوبين على الفئة التي تعاني الأمية المعلوماتية بعد إلغاء بطاقة الناخب وتعويضها ببطاقة التعريف الوطنية، وعدم تجهيز مكاتب التصويت بحواسيب تمكن المواطنين من معرفة مكتب التصويت ورقمهم التسلسي بلائحة الناخبين باستثناء مكتب وحيد، تسبب في إبطاء سير عملية الاقتراع.

ومن بين الأمور التي أربكت العديد من المواطنين، على سبيل المثال لا الحصر، فقد تم إرجاع عدد من المواطنين بدعوى عدم إدراج أسمائهم في اللوائح الانتخابية رغم توفرهم على رقم المكتب ورقمهم التسلسي، كما تم توجيه البعض من مكاتب التصويت التي تعودوا على الادلاء بأصواتهم بها إلى مكاتب تتواجد بحي آخر (مثلا تعود البعض على التصويت بحرشة عراس فيما تم توجيههم إلى مكاتب التصويت بحي حمرية).

وكما توقعنا في المقال السابق، أدت هذه الظروف والصعوبات إلى عودة عدد من المواطنين أدراجهم مما سيؤثر سلبا على نتائج عدد من الأحزاب، وسيوسع رقعة العزوف الذي بذلت وزارة الداخلية جهودا كبيرة من أجل رفع نسبة المشاركة في استحقاقات هي الأولى من نوعها.