أحمد صبار : إثر إقدام السيد عثمان السوالي على تنصيب الكاتب العام لعمالة جرسيف الجديد، وبعد تقديم هذا الأخير في سطور، خص جزءا هاما من كلمته خلال حفل التنصيب هذا الذي تم بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة جرسيف يوم الاثنين 25 غشت من السنة الحالية، للحديث عن مجموعة من الاختلالات التي لازمت عدد من المشاريع التي همت قطاعات الصحة والتعليم ثم سير  أشغال القطب الحضري الذي تسهر على تنفيذه شركة العمران، دون أن ينسى الإشارة إلى الوضع الذي وصل إليه عمال شركة انيشتراد ste ANICHTRAD.

ففي ما يخص أحد أضخم واهم الأوراش بإقليم جرسيف والمتعلق أمره بشركة العمران، فقد أشار السيد عثمان السوالي، إلى أن هذا المشروع يسير بوتيرة غير مرضية، وهذا أمر يستدعي من عامل الإقليم عقد اجتماع مستعجل لاستصدار عدة قرارات حاسمة، نعتها بأنها لن تنال إعجاب أحد المسؤولين، وهي عبارة ذات حمولة قوية إلى من يهم الأمر بهذه الشركة التي تسهر على أهم مشروع لدى عامل الإقليم، والذي فضله عن عدد من المشاريع التنموية الأخرى، كما أشار إلى ذلك في اجتماع سابق بحضور الوزيرة شرفات، لما له من دور مهم في إسكان عدد من ساكنة مدينة جرسيف، ضمانا لأمنها واستقرارها ومساهمة من عمالة إقليم جرسيف في تنمية مستدامة بمفهومها الحقيقي.

 وعرج عامل الإقليم في معرض كلمته على مشكلة لا تقل أهمية عن بعضها الآخر، وهي مشكلة تلكؤ الشركة المكلفة بحراسة المؤسسات التعليمية بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم جرسيف، في صرف أجور عمالها تماشيا ومجموع الخدمات التي يقدمها هؤلاء العمال، بدليل انعدام السرقات وإتلاف تجهيزات المؤسسات التعليمية وما إلى غير ذلك من المهام التي يقوم بها عمال هذه الشركة على الوجه المطلوب.

التعليم والصحة، قطاعان لهما لدى عامل الإقليم أهمية خاصة، انطلاقا من تدشين ووضع الحجر الأساس لعدد من الأوراش التي تهم هذين القطاعين، مرورا بالزيارات الميدانية لهاته المشاريع، وصولا إلى ما جاء في كلمته بمناسبة تنصيب الكاتب العام الجديد، والتي أشار فيها إلى عدد الاختلالات التي رصدها من خلال تتبعه لها.

فما سجله بقطاع التعليم، تعلق بتعثر أشغال مجموع المشاريع التي جاءت لمحاربة الهدر المدرسي وتوسيع عدد المتمدرسين وإسكان الوافدين من العالم القروي، أما بقطاع الصحة، فما أشار إليه عامل الإقليم كان مخجلا، فجهاز السكانير الذي عملت جميع جماعات الإقليم بمعية المجلس الإقليمي وعدد من الشركاء على جلبه ليستفيد منه مواطنو جرسيف، لم يحقق ولو نسبة (0.01) من أهدافه، أما طريقة عمل اطر المستشفى فهي تستدعي التصحيح، إذ لا يمكن لطبيب مختص أن يشتغل مدة 15 يوما ويتوقف لمثلها، بحجة غياب مرفق خاص لاستقبال المرضى، مُقِرّا (العامل) بوجود عدد من الاكراهات التي لا تعفيه من الإشارة إلى هذه الاختلالات، والتحذير من تطورها وغض مسؤوليها الطرف عنها.