كما سبق لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأن أعلنت أن صلاة الاستسقاء ستقام بمختلف جهات وأقاليم المملكة يوم الجمعة 13 محرم 1436 ه الموافق لـ 7 نونبر 2014 م على الساعة التاسعة والنصف صباحا، وذلك تنفيذا للأمر السامي لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.
بجرسيف كما بباقي أقاليم المملكة حرص مسؤولوه على ان تقام صلاة الاستسقاء بالمصليات والمساجد بمختلف أحياء المدينة، وأقيمت شعائر الاستسقاء في مدينة جرسيف بالمسجد الأعظم، كما جرت على ذلك العادة، كلما تقرر إحياء هذه السنة النبوية، عند انحباس المطر.

وقد رفعت أكف الضراعة بعد الصلاة إلى العلي القدير ليمطر هذا البلد الأمين وينزل الرحمة على عباده، وينصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويحفظه ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وتميزت إقامة صلاة الاستسقاء صباح اليوم بالمسجد الأعظم، بحضور عامل صاحب الجلالة على عمالة إقليم جرسيف مرفوقا بعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، حيث تقدم السيد العامل موكبا رسميا انطلق، مشيا على الأقدام من أمام المسجد العتيق بالقرب من قضاء الأسرة إلى المسجد الأعظم بوسط المدينة، وجموع المؤمنين، من بينهم أطفال ومجموعة من طلبة الكتاتيب القرآنية، تتضرع إلى الباري تعالى بالدعاء والاستغفار، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده بأمطار الخير والنماء، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.

وبالمناسبة، صرح أحد المشاركين المهتمين بالشأن الديني بالإقليم لجرسيف 24، أن صلاة الاستسقاء بالمغرب، الدولة التي دينها الإسلام ومذهبها مذهب أهل السنة، هي إحدى معالم تطبيق السنة النبوية في هذا البلد الأمين، الذي يعتمد على الله تبارك وتعالى في الأخذ بالأسباب الدينية والدنيوية، استدرارا لرحمته ليغدق عليهم من بركات السماء، وينبت لهم من بركات الأرض.

01 02 - Copie 03 - Copie جرسيف