أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الى أن “مصر ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني لبحث تهدئة طويلة الأمد في غزة”، لافتا إلى أنه اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على “إطار للحل النهائي للأزمة في قطاع غزة”.

وقال عباس، في مؤتمر صحافي بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري بالقاهرة اليوم عقب لقائه الرئيس المصري، “يجب أن يتحمل الجميع مسؤولياته من أجل وقف نزيف الدماء ثم بعد ذلك نبحث في الأسباب”.

وأكد أن “مصر هي التي سترعى أي مفاوضات لبحث تهدئة طويلة في غزة”، وقال “لا بد من طرح الحل النهائي للقضية الفلسطينية بشكل عاجل”.

ولفت إلى أنه اتفق مع السيسي على “إطار للحل النهائي للأزمة في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن “الحديث مع “حماس” كان على أساس أن المبادرة المصرية هي الوحيدة في الميدان ولا جهة غيرها”. وشدد عباس على ضرورة “بدء الدعم الإنساني وإعمار قطاع غزة فور وقف إطلاق النار”.
وحول مسألة الانضمام إلى المنظمات الدولية، أوضح أنه “جرى الانضمام في السابق إلى 15 منظمة دولية ويجري الآن الانتهاء من إجراءات الانضمام لمنظمات أخرى أبرزها المحكمة الجنائية الدولية عقب موافقة كل الفصائل الفلسطينية بما فيها “حماس” على ذلك”. وأضاف أن “هناك 48 منظمة دولية نستطيع الالتحاق بها بما فيها محكمة الجنائية الدولية”.

وأكد أن “السلطة تجري تنسيقا على أعلى المستويات مع الدول العربية من أجل بلورة رؤية يجري الحديث من خلالها مع الولايات المتحدة فيما يخص الحل النهائي مع إسرائيل”.