وصلت عدوى الاحتجاجات ضد شركة أمانديس لتوزيع الماء والكهرباء إلى مدينة المضيق، بعد نجاحها النسبي في مدينة طنجة والتدخل الملكي، حيث ساد الظلام المدينة في الساعة الثامنة من مساء أمس الجمعة، تنفيذا لأوامر التنسيقية.

وحسب مصادر « فبراير. كوم » فإن السلطات الأمنية حاولت تفريق المحتجين الذين جابوا عددا من شوارع المدينة، دون أن تتمكن من ذلك، خاصة وأن المسيرة التي تم تنظيمها لم تشهد تهديدا للأمن العام، أو تكسير الممتلكات.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المسيرة توقفت في الساحة الكبرى بمدينة المضيق، وتم رفع الشعارات المطالبة برحيل شركة أمانديس بسبب غلاء فواتير الماء والكهرباء، وهو ما أثر بشكل كبير على قدرتهم الشرائية.

وجاءت احتجاجات مدينة الفنيدق، بعد أن تمكنت مدينة طنجة من طرح مشكل غلاء فواتير الماء والكهرباء المشرفة عليها شركة أمانديس، حيث حل بالمنطقة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية بأمر من عاهل البلاد محمد السادس قصد إيجاد حل للمعضلة.