وقع مجموعة من سكان و تجار زنقة جبل طوبقال والشوارع المجاورة له بمدينة إمزورن اقليم الحسيمة، على عريضة توصلنا بنسخة منها، يطالبون السلطــات المحلية و الاقليمية و باقي المصالح ذات العلاقة بالموضوع التـدخل لمنع وقوع كارثة انسانية جراء تساقط اجزاء من بناية آيلة للسقوط بوسطة المدينة الكائنة بزنقة جبل طوبقال رقم 5 امزورن، و هي مهجورة لأكثر من 16 سنة بسبب مشاكل بين الورثة في تقسيم التركة.

وتشير العريضة، إن البناية مملوكة لورثة امْحند المرابط ويقوم مقامهم في تدبير أمــلاك الوراثة إلى حدود الآن أخوهم حمادي المرابط. حيث ان البناية توجد في وضعية سيئة وكــل مرة تتساقط منها أجزاء أسمنتية تتسبب في هلع الساكنة و المارة و خاصة تــلاميذ مدرسة ابن رشد القريبة منها ومن وسـط المدينة مما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين.

وذكرت العريضة انه سبق لأحد سكان الحي ان راسل رئيس بلدية امزورن في الموضوع بتـاريخ 2010/10/12، تحت عدد:1410، كما وجهت شكاية إلى باشا المدينة بنفس المضمون و في تـاريخه و كـذا إلى والي الجهة و عامل إقليم الحسيمة عبر البريد المضمون بنفس التاريخ تحت رقم: 12553 إلا إن شيئا لم يتغير بعد مضي 4 سنوات من الانتظار نظرا لقرابة احد مستشاري المجلس البلدي لامزورن لورثة المرابط.

و في ختام العريضة، طالب السكان الموقعين(12 توقيع)، بإيفاد لجنة مختصة و متعددة الأطراف إلى عين المكان لمعاينة البناية و اجراء خبرة تقنية لتحديد الإجراءات القانونية والتقنية اللازمة اتخاذها تجنبا لأي كارثة تمس بسلامة و امن المواطنين.