ضبطت لجنة تفتيش مركزية، تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس الأربعاء، رجال أمن يغطون في نوم عميق، أثناء إشرافهم على إجراءات المراقبة بسد قضائي منصوب بمدخل بلدية سيدي يحيى الغرب في اتجاه مدينة القنيطرة. الخبر أوردته جريدة “المساء” في عددها الخاص لأيام الجمعة، السبت والأحد.

 وقالت “المساء” إن أعضاء اللجنة باغتوا عناصر السد القضائي في حدود الساعة الرابعة صباحا تقريبا من اليوم نفسه، وهي نائمة، تاركة نقطة تدقيق التفنيش بدون مراقبة أو حراسة، وهو ما اعتبرته اللجنة في محضرها، الذي رفعته إلى بوشعيب ارميل المدير العام للأمن الوطني إخلالا بالواجب المهني.

وأوضحت الصحيفة بأن مفتشي المديرية العامة، الذين اختاروا القيام بزيارات ليلية للعديد من السدود القضائية بمختلف المناطق التي تدخل نفوذ ولاية أمن القنيطرة، عاينوا رجال الشرطة بالسد القضائي بسيدي يحيى الغرب، وهم نائمون داخل سياراتهم، التي كانت مركونة جنب “الباراج” المذكور، وهو ما عرضهم للتوبيخ والعتاب بسبب إهمالهم المهام المنوطة بهم.

وأضافت اليومية بأن عددا من رجال الأمن بالقنيطرة فوجئوا بأعضاء لجنة التفتيش نفسها وهم ينزلون من سيارة عادية بالقرب من الحاجز الأمني الثابت المكلفين بحراسته بمنطقة “العصام” حيث رصدوا رجل أمن تابعا لفرقة التدخل السريع وهو في وضع صحي مترد، مما دفعهم إلى التدخل لطلب تغييره وتعويضه بعنصر شرطة آخر، كما عاينوا شرطي مرور جالسا على كرسي بعدما نل منه التعب، فيما كان رجل الأمن الثالث الموجود في عين المكان يمارس مهامه بشكل طبيعي.

المفتشون سجلوا عدة ملاحظات بشأن وضعية السدود القضائية التي تمت معاينتها، وتتعلق أساسا بقلة الإمكانيات اللوجيستيكية، إذ تفتقر هذه “البراجات” لسيارة الشرطة أو دراحة نارية لملاحقة المشتبه فيهم، إضافة إلى تآكل السلاسل الحديدة التي تنصب لإفشال أي عملية فرار من قبل السائقين المقبلين على التفتيش الروتيني.