رئيس المستودع البلدي بإمزورن، متبجحا في السر و العلن و خاصة أمام العمال بإشهاره لعداء مقيت للعمل النقابي منذ تعيينه في المستودع بأنه ” الرب الأعلى ” بهذا المرفق الهام و لا أحد يستطيع ردعه و يعيث فسادا باستقواءه على العمال بالنائب الثاني لرئيس المجلس بسبب قرابة بينهما.

و قد اصدر المكتب النقابي لفرع امزورن للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، توصلنا بنسخة منه، حيث جاء فيه رغم تنبيهنا لرئيس المجلس و الكاتب العام ( بيانات ، شكايات مباشرة … ) إلا أنه لا أحد يلتفت إلى الأمر مما يعني أن هذا الشخص له الضوء الأخضر من قبل المسؤولين للتمادي في سلوكاته المشينة و المدانة و بطشه بالعمال كيفما شاءت غرائزه و تصنعها مشيئته.

و قد ذكر البيان ببعض تصرفات هذا “الموظف الفريد” في سبه لقيادة الجامعة الوطنية في السر و للعمال علنا بألفاظ نابية تمتح من لغة الشارع و لا علاقة لها بلغة المرافق الإدارية، وعدم توقيعه لطلبات الرخص الإدارية للعمال إلا بعد التوسل و مرور آوانها و بانتقائية متناهية، و تسييره لهذا المرفق بمزاجية تماثل بالتطابق مزاجية تسيير البلدية ككل، حيث لا قانون، لا أنظمة و لا شيء إلا أوامر و رغبة السيد ” رئيس المستودع ” حيث كل شيء يسير بمقابل.

الى جانب إكراه العمال على جمع النفايات من الأزقة و تنظيف الشوارع رغم تفويت قطاع النظافة لإحدى الشركات “pizzorno” في إطار التدبير المفوض .بل حتى جمع الأنقاظ المخلفة من طرف ” بعض مقاولات ” إعادة الهيكلة بالمدينة، و استغلال العمال في العمل ” بملكيات خاصة ” قريبة من مقرات السكنى لبعض نواب الرئيس، والزج ببعض الموظفين و العمال للعمل بالسوق الأسبوعي دون تعويضات تذكر و دون حماية مما يعرضهم لمخاطر جمة قد تمس بحياتهم الشخصية و تشغيل العمال يومي السبت و الأحد دون أي تعويض يذكر.

و يضيف نفس البيان ان هذا الشخص عمد و في سابقة خطيرة ، إلى الحضور أمام مقر انعقاد الجمع العام للجامعة الوطنية المنعقد يوم الأربعاء 13/08/2014 و تهديده للعمال الحاضرين بالانتقام بل و محاولة ثنيهم عن الحضور بالجمع العام.

و يشير البيان ان ما ذكر أعلاه ليس سوى جزءا يسيرا من معاناة العمال مع هذا “الشخص” المكلف بتسيير المستودع البلدي ، حيث هناك من السلوكات ما لا يمكن تصديقه و من المخجل الإتيان بها أمام الرأي لعام . مجمل القول أن تمادي هذا ” الشخص ” إلى هذا الحد يندرج ضمن مسلسل محاربة المجلس البلدي لقيادة و منخر طي الجامعة الوطنية منذ انتخاب قيادتهم الجديدة ، بحرب مباشرة حينا و غير مباشرة أحايين أخرى بتسخير أمثال هؤلاء ” الموظفين ” المتفانين جدا في إظهار الولاء و الخضوع لأوامر أولياء نعمتهم لا في العمل و تقديم الخدمات الواجب أداؤها.

واعلن المكتب المحلي للجامعة في ذات البيان عن إدانته الشديدة لسلوكات هذا ” الشخص و نائبه ” التي استحالت إلى ممارسة يومية مقصودة و واعية بغظ النظر عن من خلفها ، و لطريقة تسييره لمرفق المستودع البلدي، وإاستنكاره الشديدة للمحاولات البئيسة للمجلس البلدي لتكسير صمود و نضال الجامعة الوطنية عبر تسخير هكذا أذناب لإقعاد العمال و الموظفين عن أداء واجبهم النضالي بعد استنفاذه لكل الطرق(اقتطاعات ، استسارات ، إنذارات …) و مطالبتهم بتغيير هذا ” الشخص ” بمن تتوفر فيه الكفاءة و المروءة و الدراية في تسيير هكذا مرافق ضد من يحترف التملق والركوع والولاء للأوامر الشفهية سعيا وراء الامتيازات الشخصية.

و تأكيدهم للذين يحتاجون منهم لتأكيد أن الجامعة الوطنية ببلدية إمزورن صمدت في وجه ” عاصفة المجلس البلدي ” الذي سخر كل إمكانياته للقضاء عليها و ستصمد إلى النهاية، و نقول لمن يوهم نفسه أن النقابة لم تعد قائمة أن ذلك مجرد أضغاث أحلام حسب تعبير البيان.

و اختتم البيان بدعوة كافة عمال و موظفي البلدية إلى الالتفاف حول إطارهم المكافح و الوحدة في خندق واحد باعتباره الدر الوحيد الذي يجسر العبور لتحقيق مطالبنا لعادلة و المشروعة.

يحيى أمين