بعد مرور 20 يوم على انطلاقه، انتهت أمس السبت (20 شتنبر) عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى، في انتظار الإعلان عن نتائجها للعموم بداية دجنبر المقبل.

العملية التي استمرت على امتداد 20 يوما، عرفت مشاركة عشرات الآلاف من المشرفين على الإحصاء في جميع أنحاء البلاد.

ويتطلع الكثير من المراقبين إلى معرفة نتائج الإحصاء الجديد، قبل متم السنة الجارية، والتي ينتظر أن تساهم في تعديل السياسات العامة في التعليم، العمل، الصحة، التنمية الحضرية وغيرها.

وعلى العموم، مر الإحصاء في أجواء عادية، لكن ذلك لم يمنع من تسجيل مجموعة من الحوادث منذ الأيام الأولى، حيث تم تسجيل خمس وفيات في صفوف المشرفين عن الإحصاء (الطالبة فاطمة الزهراء العلوي في مكناس، وطلحاوي عبد الله عون سلطة بجماعة سوق الثلاثاء-إقليم القنيطرة، والشرقي المعطاوي، مراقب بمقاطعة الدار البيضاء أنفا، ومصطفى الزايدي باحث بجماعة القصيبة-إقليم بني ملال، ولحسن أم الورد مراقب بعمالة إنزكان آيت ملول).

كما واجه المشرفون على الإحصاء، صعوبات في ملئ استمارات الأسئلة من طرف السكان داخل الأحياء الراقية في الدار البيضاء، خاصة الفيلات الموجودة على محيط “آل سعود”، إلى جانب تسجيل عدد من الحوادث منها اعتداءات وحوادث سير وغيرها.

هذا، وقاطعت عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى، مجموعة من الجمعيات الأمازيغية، رغم حذف أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط سؤالا حول الكتابة بـ”التيفيناغ” من استمارة الإحصاء.