أثار مضمون الصورة غضب رواد الفيسبوك للمصير الذي ألت إليه “سيفيات” الراغبين في الحصوص على العمل في مؤسسات القطاع الخاص بالمغرب.

وتظهر الصورة كيف تحولت السير الذاتية للباحثين عن عمل إلى أوراق يستعلها بائع الحمص في تلفيف الحمص والفول لزبنائه.

وفضل فيسبوكيون آخرون مواجهة مشهد الصورة الصادم بتعليقات ساخرة، من بينها “نداء لكل بائعي الحمص…قبل ما يبدا تكوغيط يسايفط ليميساج لأصحاب الطلبات باش يعرفوا بأنه تمت تلبية طلبهم…. وشكرا.” و “سيفيات ديالنا خدامين او حنا باقيين”.