كما هو معمول به في الوقت الراهن وطنيا وفي الوقت الذي تستعد فيه وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية تفعيل الدورية المشتركة وتشكيل لجنة محلية لتفعيل بنودها والمراقبة والمواكبة ورفع تقارير تفصيلية، من أجل النهوض بالوضع التعليمي بمدينة جرسيف، لما يلعبه هذا القطاع الحيوي من أهمية قصوى في تأهيل العنصر البشري كمحور أساسي لكل تنمية محلية، تعرض الأطر الإدارية والتربوية لمدرسة المسيرة بحمرية لاعتداء نفسي وجسدي شنيع من طرف غرباء عن المؤسسة في يوم احتفالهم باليوم الوطني للتعاون المدرسي.

حسب تصريح شهود عيان لجرسيف 24 أنه مساء يوم السبت 29 نونبر من العام الحالي، بينما كان أزيد من 12 إطارا تربويا وإداريا جلهم نساء رفقة تلامذتهم منهمكين في تخليد يومهم الوطني للتعاون المدرسي الذي اختاروا له شعار ” الفعل التعاوني آلية لترسيخ قيم المواطنة “، أبى بعض الشباب المتهور والذي ينحدر جلهم من حي حمرية الصفيحي، إلا أن  يفسدوا عن كل هؤلاء فرحتهم وهم كلهم أمل في تكوين جيل الغد حتى يكون رهن إشارة وطن ما أحوجه لمواطنين صالحين يخدمون بلدهم بكل فخر واعتزاز.

وحسب ذات الشهود، فحتى رجل الأمن المكلف بحراسة المؤسسة، لم ينجوا من الاعتداء الجسدي والنفسي بعد أن حاول منع بعضهم من اقتحام المؤسسة، في الوقت الذي كان فيه البعض الآخر يرمي بالحجارة داخل المؤسسة، ناهيك عن السب والشتم مستعملين جميع أنواع الكلمات النابية الموجودة في قاموس المصطلحات ” الزنقاوية “.

وحسب إفادة لإحدى الأستاذات العاملات بذات المدرسة لجرسيف 24 ، أكدت انه ليست بأول مرة تتعرض لها الأطر التربوية والإدارية لمثل هذا الاعتداء، إلى درجة أصبح معه الوصول إلى باب المؤسسة جد صعب، لولا الدور الذي تقوم به بعض وسائل النقل التي يعمل سائقوها إلى إيصال العاملين بمدرسة المسيرة بحي حمرية حتى باب المدرسة.

الصورة تعبيرية