بعد مجموع الهدايا التي تلقاها المواطنون بمدينة جرسيف اسوة بباقي المغاربة، منها هدايا شهر رمضان وعيد الفطر والدخول المدرسي وهدية عيد الأضحى والبقية تأتي ! جاء الدور على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بجرسيف، الذي قدم هدية ثمينة لسكان هذه المدينة التي تعاني أصلا ويلات غلال المعيشة وارتفاع الأسعار.

 فوجئ سكان مدينة جرسيف بغلاء فاتورات استهلاك الماء خلال شهر أكتوبر الحالي والتي تجاوزت قيمتها كل التوقعات، متسائلين عن المعايير المتبعة في تحديد الأثمنة، فكل المتصلين من الساكنة صرحوا لجرسيف 24 أن التسعرة تضاعفت بالمرة والمرتين وفي عدد من الحالات بالثلاثة، وما عاد شيء يخفي أكاذيب حكومة بنكيران التي تعمل جاهدة على إخراج المكتب الوطني للماء الصالح للشرب من أزمته على حساب جيوب المواطنين الأبرياء.

هذا وتفكر عدد من الاطارات الجماهيرية، حسب ارتسامات العديد من المواطنين، عن تنظيم وقفات احتجاجية ضدا على ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، بداء بالحديث عن غلال فواتير الماء والكهرباء، مشيرين إلى ان جل الزيادات التي كانت تنتظر المغاربة والتي كان من الممكن أن يتم تصريفها بشكل سلس يتماشى والوضع الاجتماعي للمواطنين، تم تمريره عبر وزراء الحكومة الحالية.

كيف سيتم الاحتجاج؟ من هي الاطارات التي ستسهر على تنظيم المواطنين المتضررين؟ مكان وزمان الاحتجاجات؟ طريقة التعامل مع هذه الاحتجاجات من طرف السلطات المحلية والأمنية؟ هي كلها أسئلة ستجيبنا عنها الأيام القليلة القادمة.