اسماعيل رزيك ابن الجمعية السلاوية، بها ترعرع وصنع ركائز مصاره الرياضي، وبعد ما تعلم كل ما يتعلق بكرة اليد المغربية أبلى البلاء الحسن في عدد من المقابلات التي جمعت فريقه بعدد من فرق البطولة الوطينة وهو في عز شبابه، وخلال الموسم الرياضي2001/2002  لعب  رفقة زملائه الفتيان مرتين نهاية  البطولة الوطنية المغربية ، فاز ببطولة المغرب للشبان رفقة الجمعية السلوية سنة 2004 وقبلها لعب البطولة العربية بالأردن رفقة المنتخب المغربي سنة 2001  حيث  كان اول لقائه مع حارس المنتخب المغربي والحارس الحالي لحسنية جرسيف عبد الرحيم شاحو، إسماعيل لعب لفريق إتحاد طنجة بالقسم الوطني الممتاز وبعدها انتقل للعب لصالح نادي نهضة بركان إذ خسر رفقته بنهاية بطولة المغرب القسم الممتاز ضد مولودية مراكش  سنة 2013 ، هذا بالإضافة إلى أن اسماعيل لعب سبعة مرات بلاي أوف والثامنة في حالة حسم نادي حسنية جرسيف ذلك لصالحه.

بعد إصابته خلال مقابلة الحسنية  والجيش الملكي ترك فراغا كبيرا في صفوف الجرسيفيين، غيابه ساهم بشكل واضح خلال الهزيمة الأخيرة للحسنية ضد هلال الناضور، رغم انه حاول مشاركة زملائه في الشوط الثاني من المقابلة إلا أن الإصابة منعته مرة أخرى من ذلك، وحسب مصادر لجرسيف 24 أن حالة إسماعيل غير مستقرة وقد يغيب عن مقابلة نهضة بركان المزمع إجراؤها يوم غد السبت 16 ماي ابتداء من الساعة السادسة بالقاعة المغطاة بجرسيف، وهو ما خلف قلقا كبيرا لذا متتبعي الحسنية الذي يعقدون آمالهم على خدمات اللاعب إسماعيل رزيك بالإضافة إلى لاعبين آخرين أبانوا عن حبهم الكبير لألوان المدينة الخضراء.

مقابلة يوم غد، برسم الدورة السادسة عشر من الدوري الوطني الممتاز، فهي مصيرية لكلا الفريقين، فنهضة بركان التي تعيش مجموعة من المشاكل خاصة بعد مغادرة مدربهم الأشهب القلعة البرتقالية، سيحاول الحفاظ على مكانته في سبورة الترتيب، أما نادي الحسنية فهو في كامل استعداديه لرد الدين للبركانيين، وحسم مشاركته في البطولة المصغرة /البلاي أوف/، ورد الاعتبار لنفسه ولجمهوره الذي لا يرضى إلا بالمرتبة الأولى.