تظل المعاناة تلازم شباب و أطفال جماعة جرسيف جراء غياب مختلف المرافق الضرورية على غرار الفضاءات التثقيفية والترفيهية التي يشتكي شباب المنطقة من غيابها، مطالبين بتوفيرها قصد تمكينهم من قضاء أوقات فراغهم القاتلة، حيث لا يجدون من مؤنس غير الشوارع والمقاهي الشعبية التي تزيد من عزلتهم وحرمانهم.

اشتكى شباب ذات الجماعة الترابية على غرار باقي الجماعات الترابية التابعة لاقليم “جرسيف ” من افتقار جماعاتهم إلى مختلف الفضاءات الرياضية والتثقيفية، التي من شأنها أن تحتضنهم وتنتشلهم من غياهب الآفات الاجتماعية، فتوفير مثل هذه المرافق الرياضية والشبابية يمكنهم ملئ أوقات فراغهم وممارسة مختلف النشاطات الشبابية.

وقد أعرب شباب المنطقة عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من هذه الوضعية المزرية التي يعانون منها منذ عدة سنوات. حيث طالبوا الجهات المسؤولة في العديد من المرات بتوفير المرافق الرياضية كملاعب القرب و قاعة مغطاة لملء الفراغ الرهيب الذي يعيشونه، إلا أن مطالبهم لم تجد من يلبيها حتى ان ملاعب القرب التي افتتحت مؤخرا رغم عدم انتهاء الاشغال لاسباب يعرفها الجميع…؟ لم يتم فتحها بعد اغلاقها في وجه شباب في مارس الماضي و رغم الحاجة الملحة لذلك. واعتبر هؤلاء أن وجود مثل هذه الفضاءات من شأنها أن تمكنهم من قضاء أوقات الفراغ خاصة أنهم يضطرون إلى اللجوء للمقاهي و لشوارع لقضاء أوقات فراغهم.