بعد خيانته المذلة لها، ردت فاليري تريويلر، شريكة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السابقة، الصاع صاعين، فنشرت كتاباً يروي الكثير من أسراره وآرائه الجدلية، الأمر الذي أثار بلبلة كبيرة في الاليزيه. وبما أن فاليري اتهمت هولاند بأنه سخر منها بسبب “أصولها المتواضعة”، شاءت سخرية القدر أن يتمكن هذا الكتاب من جني أرباح هائلة وصلت إلى 1.3 مليون يورو في الأسابيع الاولى من نشره.

“شكراً على هذه اللحظة”، كتاب يروي تفاصيل علاقة تريويلر بهولاند بعد أن قطع علاقته بها في كانون الثاني (يناير) إثر فضيحة علاقته السرية بالممثلة جولي غاييت.

أغنى من الرئيس الأكثر إثارة في الموضوع، هو أن هذا الكتاب جعل السيدة الأولى السابقة أكثر ثراء من الرئيس الفرنسي السابق، فوفقاً لصحيفة التليغراف تم بيع أكثر من 442,000 نسخة من الكتاب في أقل من شهر، مما حقق أرباحاً لكاتبته بلغت 1.3 مليون يورو.

وبناء على تصريحات الحكومة الفرنسية، تبلغ ثروة هولاند 1.17 مليون يورو، مما يعني انه لم يعد بإمكانه السخرية منها بسبب عائلتها المتواضعة التي كان دائماً يصفها بأنها “رؤيا غير سارة”.

يشار إلى أن تريويلر قالت في كتابها، أن الزعيم الاشتراكي يحتقر الفقراء سراً ويسخر منهم، إذ يصفهم بـ البائسين بلا أسنان”، الأمر الذي نفاه هولاند بشدة قائلًا: “نعم، إلتقيت بأشخاص يمرون بأسوأ أنواع المصاعب، وقد أرهقتهم الحياة، حتى أنهم باتوا غير قادرين على تحمل كلفة طبيب الأسنان.

هذه واحدة من أسوأ علامات البؤس، وأنا كنت قريباً من هؤلاء الناس وساعدتهم ووقفت إلى جانبهم”.

وعلى الرغم  من أن تريويلر تعرضت لانتقادات شديدة في استطلاعات الرأي الصحافية والرأي العام، لأن كتابها يشوه صورة الرئاسة ويجعل من فرنسا “محط سخرية عالمية”، إلا أن الكتاب ما زال يحقق أرباحاً كبيرة ومن المتوقع صدوره باللغة الانكليزية قريباً.