تفعيلا للأدوار الحقيقية للممارسة الجمعوية الهادفة، وتماشيا مع مقرراتها الوطنية التي تدعوا إلى ضرورة تكريس ممارسة فعل تربوي ،ثقافي ،اجتماعي ينسجم مع الهوية و ينفتح على المستجدات في تلاقح تام مع التحولات الوطنية و الجهوية و الدولية، أعطت جمعية الشعلة للتربية والثقافة انطلاقة الموسم التربوي للشعلة صباح يوم 28 دجنبر 2014 بقاعة دار الشباب علال بن عبد الله بجرسيف.

وفي كلمة باسم مندوب فرع الجمعية ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ رضى البوزيدي، أشار إلى  أن الارتباط العضوي بالاحتياجات الخاصة بالفعل التربوي من شأنه تحقيق النقلة النوعية و توثيق الصلة مع المجتمع و كل المنظمات الأهلية التي تدافع عن المرفق العمومي و تحاول ما أمكن تقديم البدائل و الحلول للإجابة عن التساؤلات التي تخص ميدان الطفولة و الشباب.

وبناء على ما أشار إليه الكلمة، أكد ذات المتحدث على  محاول الجمعية من خلال برنامجها السنوي، مقاربة مجالات و مواضيع حيوية لها من الخصوصية ما يجعل التربية في خضمها قادرة على تقديم الإضافة النوعية داخل المشهد الثقافي،التربوي بمدينة جرسيف.

مما يمنحه فرع جمعية الشعلى فرصة التصريح بأنها لن تدعي الإجابة عن مجموع الأسئلة إلا انها سنحاول خلخلة بعضها، عساها تكون قادرة على الاستجابة لطموحات الأطفال و الشباب و بالتالي تجعل فرع الجمعية قادرة على رسم معالم أخرى للمشهد الجمعوي دون تشويه للقيم التي دافعنا و لا زلنا تدافع عنها بمعية الغيورين على القطاع.

02 03