في سياق محاولات فرنسا التكفير عن “زلة” تحذير مواطنيها من زيارة المغرب، وهو ما تسبب في تعميق الأزمة التي تطبع العلاقات المغربية الفرنسية، عقد منظمو الرحلات السياحية الفرنسية والمكتب الوطني للسياحة، ومهنيي قطاع السياحة، لقاءا سريا بمدينة مراكش خلال اليومين الماضيين، حسب ما كشفت عنه صحيفة “Al Huffington Post”.

وأفاد المصدر نفسه، أن الهدف من الاجتماع السري هو طمأنة الفرنسيين الراغبين في زيارة المغرب، وتفنيد جميع الشائعات التي من شأنها التأثير على السياحة الفرنسية-المغربية.

ويأتي الاجتماع، بعد العديد من الأنشطة الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني للسياحة بشراكة مع وزارة السياحة، قصد التوضيح للفرنسيين “أن الوجهة في اتجاه المغرب لا تزال مستقرة وآمنة” حسب تصريح ريني مارك شيكي، رئيس منظمي الرحلات السياحية الفرنسية (Seto)، للمصدر نفسه.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، حذرت مواطنيها بخصوص السفر إلى المغرب، وذلك بعد خطف وذبح المواطن الفرنسي ايرفيه غورديل (55 سنة) في 21 شتنبر الماضي، شرق العاصمة الجزائرية، على يد جماعة “جند الخلافة” الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية.