نظمت عمالة إقليم جرسيف، صباح يوم الاربعاء 30 أكتوبر 2019، بقاعة الاجتماعات للعمالة، لقاءا تواصليا وتحسيسيا حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة، وذلك تحت رآسة السيد عامل الاقليم، وبمشاركة أزيد من 85 مشارك يمثلون كلا من رؤساء المصالح الخارجية، المنتخبين، ممثلي المجتمع المدني، القطاع الخاص، وبعض الخبراء.

وفي سابقة هي الاولى من نوعها وعلى مر جميع الاجتماعات و اللقاءات التي مرت بعمالة جرسيف ، لم تسجل أبدا أن نعت احد الحضور سواء تعلق الامر بالمواطنين أو بممثلي المجتمع المدني أي نعت يسيء لكرامة وإنسانية المسؤولين او المنتخبين إلى ان حضر صباح هذا اليوم  30 اكتوبر الجاري احد الاشخاص الذي يعتبر من الذين سقطوا سهوا و ظلما على “جسم المجتمع المدني ” ، لينعت الحاضرين من رؤساء الجماعات الترابية بــ”المتملصين… ”.

ساد القاعة استياء عارم مما نطق به … خاصة و ان المتدخل سبق له وأن مر بتجربة سياسية سابقا رغم فشلها… و من المفروض ان يكون واعيا ويعرف جيدا أخلاق الحوار وأبجدياته قبل قوانينه وأعرافه، مما فرض على رؤساء الجماعات الترابية مطالبته بسحب كلمة ” المتملصين” رافضين ما تفوه به من كان بالأمس القريب يدعي مدافعته عن بعض هذه الجماعات و رؤسائها و عن عجلة التنمية بهذا الاقليم وخدمة الصالح العام.

رد بعض “رؤساء الجماعات الترابية” جاء بعد ان ذكر عدد منهم في مداخلاتهم بالمشاريع التي تم انجازها و التي تدخل في محاور اللقاء، مؤكدين على ضرورة معايشة الواقع خاصة من طرفه … المتدخل بــعد انتهاء من مداخلته “المتملصين” وهي كلمة كررها دون أن يعي ان ذلك يتنافى واهداف الدولة المغربية في تخليق الحياة السياسية واحترام المواطنين والمواطنات و المسؤولين سواء كانوا مجالس منتخبة او غير ذلك.

والحال، وبعد هذا الخطأ الجسيم في حق رؤساء الجماعات بعمالة جرسيف، ماهي الاجراءات المتخذة بعد هذا الاجتماع في حق الشخص الذي نعت الرؤساء “بالمتملصين ” ؟ و ماهي الصفة التي حضر بها صاحب النعت ؟ و خاصة و انه حضر اللقاء في وقت عمله، و بحضور المدير الإقليمي للقطاع الذي ينتمي إليه مما يطرح تساؤلات اخر سنوافي زوارنا الأوفياء بها قريبا.