الكوارث البيئية بمدينة تاوريرت لم تستثن حتى الأموات، فبالاضافة إلى تلوث الفرشة المائية الناجم عن قذف مادة “المرجان” من طرف مصانع الزيتون والمصبرات في واد “زا”، والمجال الطبيعي، انفجر أمس الجمعة 19 شتنبر أنبوب كبير لنقل المياه العادمة، وهو الأنبوب الذي يخترق مقبرة “الرحمة” بحي “النهضة”.

“انفجار” الأنبوب المذكور أغرق المقبرة بالمياه العادمة، ما خلف غضبا كبيرا لدى ساكنة الحي التي حجت بقوة إلى المكان لمتابعة أطوار “الكارثة البيئية”.

هذا وكان حادث مشابه تعرضت له المدينة منذ أشهر قليلة، عندما فوجئ المواطنون باختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، وهو ما خلف حينها احتجاجات قوية.

تجدر الإشارة إلى أن ناقوس الخطر دق في هذا الاقليم من جانب بعض المنتخبين، الذين أكدوا خلال أشغال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لملوية الذي نظم مؤخرا بنفس المدينة، أن الاقليم مقبل على كارثة بيئية كبيرة في حالة عدم معالجة المشاكل البيئية التي يتخبط فيها حاليا.