هي خطوة جميلة قام بها الفريق الاشتراكي بقبة البرلمان تعاطفا منه مع ما أصبح يسمى وطنيا “بقضية يسرى” التي لا تزال ترقد مشلولة بمنزلها بحي الحلفة بجرسيف، ولا نريد أن ندخل هذه الخطوة في خانة الارتزاق السياسي، أو حملة ” شفوني كنتصور ” أو حملة ” شفوني كاندير الخير ” نظرا لإنسانية هذه القضية التي لم تعد تحتمل مثل هذا الصراع، كما لا نريد أن نبخس الناس أعمالهم كما فعلو هم من خلال “ملتمسهم الاستعجالي”.

قضية “يسرى” فجرتها جرسيف 24 الالكترونية القريبة من ساكنة إقليم جرسيف والجهة (فضيحة صحية بجرسيف، طفلة ضحية إهمال طبي مع سبق الإصرار) بتاريخ 28 غشت 2014 على الساعة السادسة و 26 دقيقة مساء، وما نشرته باقي المواقع المحلية والوطنية ، والجرائد الورقية (الأخبار عدد 553 ، الاتحاد عدد 10796 ) كانت أخذا أو نقلا عن هذا المنبر المحلي الرائد (جرسيف 24)، منها من ذكرت المصدر ومنها من تصرفت فيما تم نشره بجريدتنا الغراء، ولم نعر أي اهتمام لذلك، لأن ما يهمنا كإعلاميين مهنيين هو إيصال المعلومة إلى اكبر عدد ممكن من القراء وأكبر عدد من الساهرين على تسيير أمورنا محليا، جهويا ومركزيا، أما ذكر المصدر فيتعلق بمدى مهنية الجهات التي أخذت عنا الخبر ولا نلوم أحدا هنا، وهو ما عابه المنسق الوطني للنقابة الوطنية للصحافة الالكترونية المغربية الأستاذ عبد الله ساورة في تعليق له بصفته بالفايسبوك على هيسبريس التي لم تشير إلى المصدر، كما نود أن نشير إلى أن الطاقم الصحفي الوحيد الذي زار أسرة يسرى بمنزلها كان طاقم جرسيف 24 ، والصور المنشورة بجميع المنابر الإعلامية كانت بعدسة مصور الجريدة المحلية جرسيف 24 .

فالجريدة المحلية التي أشار ملتمس الفريق الاشتراكي إلى أنها من نشرت الخبر، نخبر “وليدات لشكر” أنها نقلته عن موقع وطني (هسبريس) وقد ذكر المصدر بداية مقالها، وهسبريس بدورها أخذت عن جرسيف 24 روح المقال الذي تم نشره على صفحاته، أما نشرته جريدة الاتحاد وما تمت الإشارة إليه في “الملتمس”، فحاول تجنيب القراء الحقيقة، نظرا للقصاصة “الإنسانية” الفارغة التي كتبتها، والتي لم تشر خلالها لجميع المسؤولين عن وضعية يسرى، فاكتفت بتحميل المسؤولية لإدارة المستشفى الجامعي بفاس، متناسية ما قاله مدير المستشفى بجرسيف، وما أجاب به المندوب الإقليمي لوزراة الصحة بجرسيف أسرة يسرى، وهو ما جاء على لسان أم الضحية في تصريح بالصوت والصورة.

فالجميع سيطرح السؤال لماذا تم غض الطرف عن المندوب الإقليمي للصحة بجرسيف؟ نجيب هنا بكل بساطة أن السيد المندوب المحترم عضو بحزب الاتحاد الاشتراكي فرع جرسيف، وأن برلماني الإقليم ينتمي للفريق الاشتراكي بقبة البرلمان، (( إوا على من كضحكو أو بيمن كاتشكيو ))؟ ولماذا لم يتم ذكر جرسيف 24 كصاحبة السبق الصحفي ومفجر قضية يسرى؟ الجواب على هذا السؤال يعرفه متتبعينا جيدا، لأننا وضعنا الأصبع مباشرة على مكامن الخلل في هذه القضية، ومقالاتنا لن تنال إعجاب الفريق الاشتراكي بطبيعة الحال، ولماذا رفض مدير المستشفى ” الإقليمي ” استقبال الضحية رغم ما أقر به ” الملتمس ” ( لعدة اعتبارات أبرزها خطورة الوضعية الصحية  للطفلة والتي تتطلب عناية طبية مركزة ) وهنا نسأل واضعي الملتمس : هل منزل يسرى يتوفر على هذه العناية الطبية المركزة؟ وما الأفضل أن يتم استقبالها بمستشفى جرسيف أو رفضها وتوجيهها إلى منزلها حيث تنعدم الشروط الصحية؟

بعض الموقع التي نشرت الخبر نقلا عن جرسيف 24:

هسبريس، بديل، تطوان 24، تاوريرت 24، أجيال بريس، فاس بريس، نون بريس، خبر بريس، شنو طرا، وصفحات فايسبوك (01) و (02)

*** قصاصة جريدة الاتحاد

01 (1)

***مقال جريدة الأخبار الذي يتطابق مع كل ما تم نشره بخصوص قضية يسرى

01 (2)