قيل عجاف، ورد عليهم بانها سياسة اجحاف، وقال كبيرهم بلى بل هي سنة الذئب والخراف.. تلكم سنوات ادبرت وهاكم الليالي والايام الملاح قد اقبلت والانتخابات في سواقي تادارت اهلت ..تادارت الفتاة القروية البكر المصون السيئة الحظ كتب على جبينها وفي سجلها انها ممزقة بين قبيلتين.. وقيل في رواية اخرى، والله اعلم، بانه بحث لها في كل مراجع القانون عن ترياق ينسيها مرضها العضال وعن توليفة من المكياج لرتق وجهها الصبوح الدي شوهته تصاميم وخطط التجاذب الوجودي والاستغلالي لطبقة النبلاء والوافدون الجدد الدي ليس لهم حظ مع المسكين و امرهم نهب بينهم بحماية من الدرع المخزني الراعي الرسمي لزي الفتاة المسكينة غير المتناسق الالوان …

وكما قلنا سابقا، تادارت ارض التخمة والجوع …التخمة ادا ملئت سواقيها وهب مللو  و الكطاف واينع شجر الزيتون والمشمش والخرطال ..وكبر وطال ..والجوع ادا شحت السماء ويبست جداول الوديان، حينئذ ترى الناس في تادارت سكارى وماهم بسكارى لكن فقهاء الوقت وحكماء الزمان ابو الا ان يكرمشو افكار العنصرية وينسفو مواهب الميز والاحتقار بين التشكيلة الرسمية والوجودية لفتاتنا القروية الفلاحة التي يعتبر الزيتون من البستها الرئيسية ومن الموارد المكونة للمجموعة المسيرة لواقع الحيات …

ورغم دلك ورغم طبقة النبلاء.. ورغم الوافدون الجدد.. اعرب سكان تادارت الاقحاح عن تمسكهم الووحدوي والمتنوع في الاثن والتقافة والغائهم لكل متنمر او دو فكر شيطاني استبدادي سلطوي يميز بين لباس فتاتنا القروية اكان صيفيا او شتويا ورفضهم لكل تكشيطة مهاهلة تستر عيوب البعض مطبوخة في ولائم العشاء عند علية القوم في اجنحة الظلام لالباس الفتات ما لا طاقة لها ولا هوى يهاويها… انها تادارت يايها النتربصون ارجعو قليلا للتاريخ وتمحصو.. وتمعنو.. ماجرى وماوقع ..لكل من اراد سواء ببكارتها العصية عن الافتضاض ..تادارت ارض العطاء والاعطاء والخير والبركة ..لا تفرق بين احد من روادهااو ابنائها او جوارها او سكانها او من النازحين الجدد اليها ..فلتحيا تادارت واتبقى فتات قروية مليحة الاوصاف وسيدة الانصاف عصية عن الاحتواء والالتفاف….شيخ الجبل