في أول خروج لها، وفي اول بيان منذ تأسيسها، أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم عن تضامنها اللامشروط مع رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان بعد الاعتداء على سيارته انتقاما أو كرد فعل على التقرير السنوي الذي صدر عن فرع الجمعية، حسب لغة هذا البيان وبيانات أخرى سبق وان تم نشرها، سواء على صفحات موقع جرسيف 24 او على صفحات مواقع اخرى زميلة، فقضية ” محمد شويا ” أصبحت محط أنظرا عدد من الاطارات النقابية والحقوقية اتفقت جلها على التنديد بما أسمته ” السلوكات البائدة “، وإليكم نص بيان الجامعة الوطنية للتعليم فرع جرسيف هوارة أولاد رحو:

(( إثر الاعتداء الشنيع البلطجي الذي تعرض له عضو المكتب المحلي لفرع هوارة اولاد رحو الأستاذ محمد شويا مساء الاثنين 19 يناير 2015 عقد الفرع المحلي اجتماعا استثنائيا لتدارس حيثيات المشكل وسبل التصدي لمثل هذه السلوكات البائدة، وخلص الاجتماع إلى ما يلي :

  • استنكاره وشجبه الشديدين لمثل هذه الممارسات واللامسؤولة التي تحيلنا على زمن السيبة.
  • تضامن الفرع المطلق مع الماضل محمد شويا في شخصه وصفته كرئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجرسيف.
  • تحميله كامل المسؤولية للسلطات المحلية المسؤولة عن حماية المواطنين في أنفسهم وممتلكاتهم.
  • استعداد الفرع المحلي لخوض كافة الأشكال النضالية للتصدي لمثل هذه الهجمات الملغومة تجاه المناضلين بكافة انتماءاتهم وتوجهاتهم. ))