أمام تزايد عدد الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد، كثفت السلطة المحلية بمدينة جرسيف من تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية للوقاية من الوباء، من خلال التأكيد على إلزامية ارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي، وتفادي التصافح.

و علال غرار باقي الجماعات الترابية التابعة لاقليم جرسيف ،تم مساء الثلاثاء، تنظيم حملة واسعة النطاق بمختلف الاماكن العمومية داخل النفود الترابي لجماعة هوارة اولاد رحو وكدا الاماكن خاصة بشراء الزيتون و التي تعرف توافد عدد من الفلاحين ، وذلك من قبل السلطة المحلية برئاسة قائد قيادة هوارة اولاد رحو ومشاركة جمعية الملكي و جمعية الهلال الاحمر المغربي ، مدعومين بعناصر القوات المساعدة و الدرك الملكي و اعوان السلطة ، قصد توعية باعة الزيتون و المواطنين بخطورة الوباء، وضرورة الالتزام بتعليمات السلطات العمومية.

وحسب مصدر مسؤول تأتي هذه الحملات التحسيسية والزجرية  في سياق الجهود المبذولة للحد من انتشار الوباء،مشيرا إلى أن الوضع الوبائي بالاقليم و الجهة أصبح خطيرا،  مؤكدا أن الوضع الحالي لا يمكن التغلب عليه إلا بالتزام المواطنين بالتعليمات الصادرة من السلطات المحلية .

وأضاف المسؤول ذاته، أن السلطة المحلية بمدينة جرسيف، وتحت إشراف مباشر من عامل الإقليم، تقوم بحملات متواصلة لتحسيس الساكنة بضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية وقواعد النظافة والسلامة الصحية، لافتا إلى أن هذه الحملات تروم إبراز أهمية تبني سلوك سليم والتحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد.

ووجهت الجمعيات المشاركة في هذه الحملة رسالة تدعوا من خلالها الجميع إلى عدم التهاون وعدم التراخي حتى لا يكونون من الأرقام التي تعلن يوميا، مؤكدين إلى أن الوباء موجود ويمكن لأي واحد تهاون أو تراخى في الالتزام بالتدابير الوقائية أن يصاب وقد يتسبب في الوفاة لنفسه أو لأقرب المقربين منه، وحينها لن ينفع الندم، و مشرين إلى أن الحل لمحاصرة الوباء هو الكمامة والتباعد الاجتماعي، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.