الحياة كلها فرص،  كلنا يعرف هذه الحقيقة، لكن أغلب الناس لا يعرفون أننا مسؤولون عن هذه الفرص، إن الوضع الذي تعيشه الآن هو نتيجة حتمية لمجموعة من الأفكار والمشاعر و التخيلات التي عشتها في الماضي ـ سواء كانت إيجابية أوسلبية  ـ و بالتالي فأفكارك و مشاعرك و خيالاتك الآن هي حقائق الغد القريب أو البعيد.

 دعني أسألك الآن ما هي المشاعر التي تعيشها الآن؟ و ماهي أفكارك عن الواقع و عن الظروف وعن الحياة و عن الصحة و عن المال و عن العمل…؟

الجواب بكل تأكيد إن ما تعيشه الآن على مستوى الأحاسيس و الأفكار سيتحول إلى واقع تعيشه حقيقة، إنها معادلة سهلة وو اضحة: كل ما تتوقع يتحقق، أي: توقعك = واقعك.

إنه قانون كوني  و سنة من سنن الله في هذه الأرض شئت أم ابيت. إنه قانون يحكم الإنسان كيفما كان لونه و جنسه و عرقه و دينه، إنه قانون الجذب.

إن كل الدراسات التي قام بها متخصصون في المجال أتبثوا أن كل الذين حققوا نجاحات باهرة في حياتهم كانت لهم أحلام عظيمة و عاشوها بأفكارهم و أحاسيسهم و خيالاتهم قبل أن تتحقق على إرض الواقع، بمعنى آخر: إنهم اكتشفوا أسرار هذا القانون الكوني العظيم و بطرق سهلة و ميسرة.

إن هذا القانون ينص على أن كل الأفكار و الأشياء المتشابهة على مستوى الذبذبات تتجاذب  بكل يسر. دعني الآن أسألك من جديد: ما هي أحلامك؟ ما فكرتك عن مستقبلك؟ كي أجيبك دعني أطلعك على معلومة، هل  تعلم أن أي فكرة فكرت فيها أو أي حلم تريد تحقيقه أو أي شيء تود الوصول إليه هو موجود بالضرورة في هذا الكون الذي خلقه الله، و كي تصل إليه لابد أن تتعرف عن أسرار هذا القانون، فهل أنت مستعد لاكتشاف هذه الأسرار لتعيش فرص الحياة كما تريد.

سعيد حسنون