– في قهرجو جائر وظلمة مستلقية،

– في عيون الأفقر فالأفقر فيك في،

– في أحزان الأسحر وفي جنون الأودية،

– في قرون قد مضت ولم تزل تودي بي،

– في دموع قد جرت فمزقتها الأحدية،

– في كل داك حزن ضئيل لايضاهي حزن الفتاة الأحجية.

– ان اسمها دكرته فقد يموت شعري،

– والشعر لايحلو الا ادا خلا من ماهية ،

– سأدكر اسمها لكن صبرا, هي… ،

– هي الفتاة الباكية هي الفتاة المبكية،

– هي التي قد مزقت عند اللقاء قلبي،

– أبكت عيوني ساعة لالحظة لاثانية،

– هي التي قد دكرتني حينها بالفانية،

– حين الوجوه تنحني لله رب الفانية،

– أسبالها مقطعة وأمست جدا بالية،

– ووجهها تاريخه عنيد مثل الأحجية،

– وبالبثور خدها أمسى رقاعا بالية،

– وفي الشفاه فتحة تجري دماء غالية،

– واصفرار ظلمة فاق الشموس الطاغية،

– وفي الأيادي دعوة للاعتبار ثانية،

– وقد مدت بكفها لكل أهل الناحية،

– تريد أن يعطونها من الأموال الدانية،

– وربما يرمونها ببعض خبزحافية،

– وربما جزاؤها أشلاء أكل باقية،

– وطالما ينسونها فتنطوي في زاوية،

– وللدموع وقتها نصيب الأسد الطاغية،

– دنوت منها سائلا فحالها أعياني،

– من أين جئتي طفلتي وهل من أم راعية،

– وهل أبوك كائن وهل يعي بالجارية،

– مادا دهاك يابنتي وهل لديك أحجية،

– وهل لديك أهلك أم هم رموز الأحجية،

– سكت عنها لحظة فادا بها قالت لي،

– ياعم قد أرهقتني فلاتسألني ثانية،

– ولن أقول جملة حتى توفيني حقي،

– وان أردت باطلا فحق أن تعفيني،

– فقلت قد أقحمتني فهاك حق الأحجية،

– فقالت بعد فعلتي أنا الفتاة أمنية،

– أبي غطاء بارد أمي أشجار عالية،

– فقد وجدت يومها بقرب واد وحدي،

– وماأدر كت حينها أني فتاة أحجية،

– فقد طغت برائتي في أشهري الثمانية،

– وشاء الله يومها وجاءت أمي الثانية،

– عجوز دات طيبة صارت أما حقيقية،

– عشنا بكوخ وحدنا بقرب تلك الضاحية،

– كانت حطوب قومها عجوز لكن داهية،

– ولم تﺬل لحظة وحقا قد ربتني،

– لكن الموت جائها فصرت وحدي ثانية،

– ورثت عنها مالها وكوخا قد يؤويني،

– لكن عمري حينها ماجاوز الثمانية،

– فكنت خير مطمع لجارة أغرتني،

– قالت إليك مسكني أنت الفتاة الغالية،

– لكن فوجئت بعدها بسلب كل مالية،

– بنهب كل ماقدرته بحب أمي الفانية،

– وقد طرت بعدها لأنطوي في زاوية،

– أرجو كل عابر من ماله يعطيني،

– ماقد ورثت سابقا عن ﺬل لم يغنيني،

– لأن الناس حالهم وحوش جدا ضارية،

– فها دي من أمنتها في الحال قد خانتني،

– فتلك كانت قصتي وﺬاك رمز الأحجية،

– ففاضت عيني دمعة حين انتهاء الأحجية،

– فسالت فيضا هائجا في مقلتي وخدي،

– وقلت عند منطقي الله قد أهداني،

– أهداني ماعجزته بعقم قد أعياني،

– سنون يئس عشتها دون انتظار ﺬرية،

– لأن العقم وقتها باليأس قد أفناني،

– زان رغبت يابنتي اتيك أما ثانية،

– حنونا ﺬات شيمة بصبرها عن عقمي،

– خدوما ﺬات طيبة وحبا قد أعطتني،

– ستأتي حالا فاجهزي وقولي أهلا أمي،

– فقالت بعد فرحة أنتم والله أهلي،

– سأكون نعم إبنة ماعدت بعد أحجية،

– لست الفتاة الأحجية،لست الفتاة الأحجية.