بناء على بيان وقعته ثلاثة نقابات للنقابة الوطنية للصحة (ك. د. ش) والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بجرسيف، والذي توصلت جرسيف 24 بنسخة منه، بعد ان وقعه أكثر من عشرون موظفا تابعا لقطاع الصحة بالمندوبية الاقليمية بجرسيف، يشتكون من خلالها ،حسب البيان، من ” تسلط وشطط المتصرف الإقليمي لمندوبية وزارة الصحة بجرسيف حيت يعتمد العنف اللفظي واللسان السليط ورفع الصوت والتهديد بدل الآداب في الخطاب والاحترام المتبادل وهذا يتنافى ويتعارض مع مبادئ الإدارة الحديثة التي تستجيب لتطلعات موظفيها وتحفيزهم. فمنذ تعيينه بالمندوبية  فوجئ الجميع بتصرفاته اللامسؤولة والمستفزة والتي تجلت في :

* دخوله في مشادات كلامية مع طبيب النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي حيث تلفظ في حقه بكلمات نابية أمام الملأ.

* الإزعاج الدائم والمستمر و التلفظ بكلمات مخلة للآداب وتخدش الحياء على مسامع الموظفين والموظفات.

* الإهانة ورفع الصوت في وجه الموظفين والموظفات بالمندوبية وبالمراكز الصحية و تقزيم كفاءتهم ومردود يتهم. .

* التدخل غير المشروع في مهام الممرضين بالمراكز الصحية متجاوزا الترابية الإدارية ( المركز الصحي لتادارت، الصباب, بركين , لمريجة…).

* نهج أسلوب التميز والتهميش والإقصاء والتهديد مع الازدواجية في التعامل.

*  التسبب في ضرر صحي للموظفين بتعاطيه التدخين داخل المكاتب أثناء أوقات العمل علما آن بعض الأطر الصحية تعاني بعض أمراض الجهاز التنفسي المزمنة (كالحساسية , الربو……) وهذا يخالف كل القوانين والأعراف.

* التلاعب في التعويضات الخاصة بالبرامج الصحية وتوزيعها وفق أهوائه ضاربا عرض الحائط ما تم الاتفاق بشأنه في إطار اللجنة المكلفة بذلك”.

 وأمام هذه التجاوزات الخطيرة للمتصرف الإقليمي لمندوبية وزارة الصحة بجرسيف، حسب لغة البيان، تتوجه النقابات الموقعة لهذه الوثيقة إلى الرأي العام تضامنها المطلق مع كل الموظفين ضحايا الإهانات والاستفزازات، استنكارها القوي لاستمرار هذه الوضعية الشاذة بمندوبية وزارة الصحة بجرسيف وللصمت المطبق للجهات المسؤولة، و مطالبتها للوزارة الوصية على القطاع  بوضع حد لوجود هذا الصنف من المسؤولين بعزله من مسؤوليته كمتصرف إقليمي بمندوبية وزارة الصحة بجرسيف وعدم اللجوء إلى سد الخصاص في مناصب المسؤولية بالعناصر الغير المؤهلة.

هذا وقد اختتمت النقابات الثلاثة بيانها بالتأكيد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار هدا الوضع الكارثي الذي يخل بالسير العادي للمرفق العام واضعة كل الخيارات على الطاولة؛ والتصدى بكل الوسائل النضالية المشروعة كالقيام بوقفات احتجاجية متتالية أمام مقر مندوبية وزارة الصحة بجرسيف لإحدى الوسائل لرد الاعتبار للشغيلة الصحية، ملتمسة من كافة الأطر الصحية بالإقليم لرص صفوفها والاستعداد لكل الأشكال النضالية دفاعا عن مطالب الشغيلة الصحية بكل فئاتها حتى الاستجابة لمطالبنا المشروعة في ضمان ظروف آمنة ومناسبة للعمل.