أوردت يومية “الأخبار”، في عددها الصادر غدا الخميس، أن كاميرا الطريق السيار مكنت من الإطاحة بالمهاجر المغربي المتهم باختطاف فتاة من أحد شوراع البيضاء، واغتصابها في الخلاء بمنطقة سيدي بطاش بإقليم ابن سليمان.

وتقول اليومية، في مقال على صفحتها الأولى أن الدرك بابن سليمان بداية الأسبوع الجاري من الاهتداء إلى سيارة المهاجر وهويته، بعد أن طلب قائد المركز الاطلاع على الأشرطة المسجلة، خلال الفترة التي أكدت الضحية أنها كانت رفقة المهاجر بالطريق السيار.

وتضيف اليومية، في مقال عنونته بـ”كاميرا الطريق السيار تطيح بمهاجر متهم باختطاف فتاة من البيضاء واغتصابها بسيدي بطاش”، أنه تم التعرف على سيارته من نوع “كات كات” رمادية اللون، وأرقام صفيحتها، وبعد تنقيطها تم الاهتداء إلى هوية المتهم وايقافه.

وتابعت اليومية، في مقال أحالته على صفحتها الرابعة، أن الدرك توصل إلى أن سيارة المتهم غامضة المصدر لعدم توفره على كافة الوثائق، علما بأن المهاجر ظل ينتقل بصفة مستمرة بين المغرب وفرنسا.

وتردف اليومية أنه تم حجز سيارة المتهم وجواز سفره لمنعه من السفر خارج المغرب، مع تمتيعه بالسراح المؤقت في انتظار استكمال البحث والتحقيق.
وتضيف اليومية أن شكاية الضحية لدى مصالح الأمن ذكرت أن الفتاة كانت في انتظار سيارة أجرة بأحد شوارع البيضاء، وأن المتهم أوقفها وطلب إيصالها إلى منزلها فقبلت، إلا أنه اتجه بها لمنطقة سيدي بطاش، حيث قام باغتصابها، وتركها في الخلاء، معطى أكده الطبيب الشرعي الذي كشف تعرض الفتاة الضحية للعنف وفقدان بكارتها.

كذب ثم اغتصاب
من المعلوم أن القانون الجاري العمل به بالمغرب ينص على معاقبة مرتكبي جرائم الاغتصاب. فالفصل 465 من القانون الجنائي يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات من هتك أو حاول هتك عرض أي شخص ذكر أو أنثى مع استعمال العنف.

المتهم استغل الفتاة وكذب عليها، موهما أنه سيوصلها إلى بيتها لتجد نفسها في رحمة وحش آدامي اختطفها وعنفها واغتصبها.