ذكرت تقارير صحافية إيطالية أمس الخميس أن نتيجة المسحة الثانية لفيروس كورونا المستجد التي خضع لها البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق يوفنتوس، جاءت إيجابية، قبل أقل من أسبوع على موعد مباراة فريقه ضد برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل

وأُعلن عن إصابة رونالدو بـ”كوفيد-19″ خلال تواجده مع منتخب بلاده في 13 أكتوبر الجاري في إطار المشاركة بمنافسات دوري الأمم الأوروبية، ما أجبره على العودة إلى مقر إقامته في تورينو الإيطالية حيث يمضي فترة الحجر الصحي.

وذكرت شبكة “سكاي سبورت” وصحيفة “غازيتا ديللو سبورت” أن نتيجة المسحة الثانية التي أجراها اللاعب البالغ 35 عاماً أول أمس الأربعاء جاءت إيجابية مرة أخرى.

وسيكون بإمكان اللاعب اللحاق بمباراة الأحد ضد فيرونا في الدوري المحلي، وضد برشلونة حيث سيواجه مجدداً غريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي.

بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، يحتاج الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اختبار سلبي قبل 24 ساعة من موعد المباراة ضد برشلونة ليكون ضمن التشكيلة التي ستخوض اللقاء.

وواصل رونالدو، الذي لا تظهر عليه أعراض الفيروس، التدريب في المنزل حيث واظب على نشر مقاطع فيديو له على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يتدرب في صالة ألعابه الرياضية الخاصة ذات التقنية العالية، بعد اجراء تعديلات على شكله الخارجي بحلقه شعر رأسه كاملا.

وكتب رونالدو تحت صورة له وهو يرفع ابهامه في إشارة للنجاح “النجاح في الحياة لا يقاس بما تحققه، بل بالعقبات التي تتغلب عليها”.

ويخضع فريق يوفنتوس بأكمله للحجر الصحي بعد اكتشاف اصابة لاعبه الجديد الأميركي ويستون ماكيني بالفريوس في 14 الجاري.

ورغم غياب رونالدو، فاز يوفنتوس في المباراة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا 2-صفر على دينامو كييف الأوكراني بثنائية للإسباني ألفارو موراتا العائد إلى الفريق على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد الإسباني.