لدينا كإعلاميين يمتزج في رسالتنا النقد بالرغبة في الإصلاح اقتناع تام أن قطاع الإعلام، الرسمي منه خصوصا، ورش كبير للإصلاح.فمن نافلة القول وسنة المنطق أن الإعلام مرآة لما يروج بالمجتمع، وآلية لتثبيت الثقافة الديموقراطية، ومدفعية فعالة عندما يدعي داعي الدفاع عن المصالح العليا للوطن.
هذا الوطن مس من قبل فرنسا مسا جارحا قبل سنة واستمر التوتر شهورا كانت ثقيلة غيومها على سماء محور تقليدي هو الرباط ـ باريس.خلال السجال السياسي والإعلامي الذي رافق الأزمة، كان عبد الطليف حموشي،مدير المخابرات المدنية المغربية، العنوان الأبرز، بعد واقعة الاستدعاء من قبل الأمن الفرنسي.
خلال كل الزمن الذي مر لم ير سدنة القناة الثانية من سميرة سيطايل ولفيفها مثل صاحب برنامج “مباشرة معكم”، أي جدوى لا للدفاع عن الدولة المغربية وتنوير الرأي العام عبر تخصيص حلقة كاملة لذلك الموضوع المستفز لمشاعر المغاربة.
فقط ليلة البارحة،وعندما هدأت العاصفة بفضل جهود ملك البلاد، استفاق أصحاب دوزيم و”بدا يبدو” لهم أن يخصصوا حلقة للعلاقات المغربية الفرنسية: “أسباب التوتر وأفق التطبيع بعيون الصحافة”.
يا سلام على الصحافة وعيونها وألسنتها، وقد استعان كلحسن بألسنة من لا ترى غيرهم عيناه، و هم:

حميد برادة: صحافي بمنابر مغربية ودولية” مغربية لا اعتراض لكن “دولية”..بحالاش؟
عبد المنعم دلمي، رئيس مدير عام مجموعة “ايكوميديا”..وفي رواية أخرى من طرد تعسفا صحافيا اسمه رضوان حفياني، بعد عقد من العمل الميداني الشاق.اعطي للسيد حقو عاد نظر في العلاقات الدولية أشريف.
عبد الحميد اجماهري ..مدير نشر يومية “الاتحاد الاشتراكي…ديال لشكر، على وجه التحديد.
نعيم كمال، مدير موقع “كويد.ما”..الذي لم نره مدة على الشاشة، وبالمناسبة سي نعيم “فين غبورك وعلى سلامتك حيت تفكروك” وخا انت صعيب ينساوك، لكننا لم نفهم معنى اسم موقعك، لأن “كويد” هو مرادف كلمة “جنيه” الاسترليني.
يونس دافقير، رئيس تحرير بيومية “الأحداث المغربية، أو المحرر الذي يعتبره مديره المختار لغزيوي “أهم وأحسن محلل سياسي بالمغرب”، في إطار “ديالنا فديالنا”، ونعم التضامن بين الزملاء.
المهم أن الدويزيم العتيدة ناقشت الموضوع الأهم، لكن في الوقت ما بعد الميت.وهذا ما يسمى الهدر الإعلامي بلا نقاب، ولله في قناتنا شؤون.
مناسبة “نغوت فيها ولا نهمس فقط” في “ودنين” العقل الإعلامي الرسمي أن الأسلوب إياه أكل الدهر عليه وشرب، مثلما أكل حتى التخمة من عهدتم إليهم بتدبير هذا القطاع الخطير الممول من جيوبنا نحن المغاربة.
لا نزايد على أحد ولا نبتغي شيئا لأنفسنا،لكننا على قناعة تامة و “كاملة مكمولة” أن ربع ميزانية دوزيم كاف لإطلاق قناة تكون مدفعية ثقيلة ضد كل عدوان خارجي، وساحة حقيقية للمتعة والفائدة والإخبار..لكن “فين هوما ليدين لي يصوطوا حليمة” صاحبة العادة الجديدة ـ القديمة.