ومنذ أن أعلن المدرب الكاتالوني، أن الأمور بينه وبين العملاق البافاري، ستنجلي الأسبوع المقبل، ووسائل الإعلام لا تنفك تتوقع رحيلاً سيشهر مع الأيام الأخيرة لعام 2015.

وعلى الرغم من كل محاولات رئيس بايرن كارل هاينتز رومينيغه في ثني مدربه الشاب (44 عاماً) عن الرحيل، إلا أن الأخير يبدو أنه عاقد العزم على عدم إضافة سنة رابعة أو ربما أكثر، إلى عقده في “أليانز آرينا”.

وذكرت يومية “ماركا” الإسبانية، أن بايرن لن يدفع أكثر من 20 مليون يورو لبيب سنوياً، لكن تفكير مدرب برشلونة سابقاً ليس بالمال وحده بل متعلقٌ بتجربة تدريبية جديدة.

ولطالما روى المقرّبون من غوارديولا، أن هذا الأخير لديه رغبة شديدة في تدريب أحد الأندية الإنكليزية، وأن البريميرليغ يستهويه بشكل كبير، ويبدو أن مانشستر سيتي هو الوجهة التالية، أو ربما يونايتد العليل، أو تشيلسي المتداعي.

أما صحيفة “بيلد” فقد أكّدت أن كل شيء يدل على وداع بات وشيكاً، وأنه وبحسب مصادر الصحيفة الألمانية؛ فإن المسؤولين في الشأن البافاري يتوقعون نهاية القصة التي بدأت فعلياً صيف عام 2013.

بعد أيام ستدحض الحقيقة كل هذه التكهنات، وتجلس على مكتب بيب في الملعب الذي احتضنه في عز وعيه التدريبي، ولا ينبغي أن ننسى أن حالة جماهير بايرن لا تشبه حالة مسؤولي النادي، فهؤلاء (أي الجماهير) وضعوا مدربهم تحت ضغط شديد نتيجة إنهائه الموسم المنصرم بلقب يتيم هو البوندسليغا، بينما مسؤولو النادي لا يوفرون فرصة للتأكيد على أهمية بقاء بيب، وفي غالبيّة الأندية الألمانية؛ يحتل رأي الجماهير مكانة مهمة في قرار المسؤولين.