أثار وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي حفيظة المغاربة، خاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في حوار له مع الإذاعة الفرنسية “أوروب1″ حيث أصبح المسؤول الأول عن صورة المغرب في الخارج مسخرة بسبب جهله للملفات الكبرى للبلاد و بسبب لغته الفرنسية الرديئة التي لم تسعفه على تركيب أفكار واضحة للتعبير عن وجهة نظره.
و المثير في هذا الظهور الباهت والكارثي للوزير هو رفضه طوال مدة البرنامج الإجابة عن الأسئلة التي تمحورت حول موقفه من القضية السورية وهو ما رد عليه الخلفي بأنه يرفض التعليق على الأمور الداخلية للبلدان الأخرى ثم الأزمة الأخيرة التي مرت بها العلاقات المغربية الفرنسية حيث اكتفى الوزير بالقول ;قررنا طي الصفحة يجب أن ننظر للمستقبل، وهي العبارة التي كررها القيادي بالحزب الحاكم أكثر من مرة لتبرير جهله الفظيع بما يقع بالمغرب وعلاقته بمحيطه الخارجي وكذا الإشكالات والصراعات الدولية .
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المعايير المعتمدة في الاستوزار بالمغرب، إذ كيف يمكن لوزير مسؤول على قطاع حكومي من مهامه الأساسية هي الحرص على صورة المغرب في الخارج ويكتشف المغاربة أن هذا المسؤول لا يتقن حتى اللغة الفرنسية التي يدرسها المغاربة ابتداء مَّن أقسام التعليم الإبتدائي، فما بالك بلغات عالمية أخرى
وبغض النظر عن الإساءة التي تسبب فيها الخلفي لصورة المغرب داخليا وخارجيا، والتي تعيد إلى الأذهان فضيحة أوزين المرتبطة بمركب الأمير مولاي عبد الله، فإنه أصبح من الواجب محاسبة رئيس الحكومة على أموال الشعب المغربي التي تم إهدارها في النقل والتنقل لمصطفى الخلفي في أرفع الدرجات والأكل والمبيت في أحسن وأضخم الفنادق الفرنسية، مقابل تشويه صورة بلد بأكمله.

[youtube id=”28wlWAZM5HM”]