صور وفيديو في طور الانجاز

بعد المقال الذي تم نشره بقسم أخبار جرسيف بجريدتنا الالكترونية جرسيف 24 بتاريخ 16 دجنبر 2014 وتحت عنوان ” شباب بويعقوبات لكصر يضعون قائد ملحقة لمريجة على المحك ” والذي تمت فيه تحميل المسؤولية للمسمى ( احمد هاشم بلفقيه ) في تقليص مساحة أرضية ملعب الدوار الذي يعود تاريخ اللعب فوقه إلى بداية الخمسينيات.

طاقم الجريدة عمل عبر مراسله بجماعة لمريجة على التنقل إلى عين المكان للتأكد من مجموع التصريحات التي تم استجماعها قصد وضع زوار الموقع في الصورة كما هي، إذ تم التأكد أن ذات الملعب يعتبر فعلا المتنفس الوحيد لشباب المنطقة، وهو الشيء الذي دفع بالسلطات المحلية بجماعة لمريجة إلى إصدار أوامرها في وقت سابق من اجل وضع حدود لهذا الملعب، وهي نفسها الحدود التي تمت معينتها بدليل أن قدم تاريخ الأشجار المغروسة الموجودة بداخل السياج الحديدي الذي قام (بلفقيه) بتثبيته حفظا على المغروسات منذ شهر شتنبر 2014 .

هذا، وقد نفى (بلفقيه) كل المنسوب إليه من قبيل ربط السياج الحديدي بالكهرباء نظرا لوعيه بحجم العقوبات التي من الممكن أن تترتب عن مثل هذا السلوك، وان ما وقع هو مجرد افتراء وكذب من طرف بعض الأشخاص الذين يوجد بينه وبينهم عداوة لها علاقة بمواضيع أخرى ينتظر كلمة القضاء فيها مستقبلا، مضيفا في موضوع التوسع على حساب مساحة الملعب، أن هذا غير ممكن خصوصا مع وجود عمود خشبي لربط  بعض المنازل بشبكة الكهرباء تقف حاجزا بين أرضه وأرضية الملعب موضوع النزاع.

01