بعد أن قطع المغرب مع أشكال الإبتزاز ، التلفيق و تلبيس التهم ، و طلق ممارسات الحكرة و الإخضاع للأمر الواقع  و أنهى مع إستبداد السلطة بالرأي ، لا زالت جماعة لمريجة  تسير بنفس المنهج الدي سطره رئيس عمر ثلاثة عقود على رأس السلطة المنتخبة و أخضع بوسائله جل ممثلي السلطة المحلية المتعاقبين .

ففي قضية صراع الفساد و الإصلاح المتمثلة في قضية عون سلطة دوار لمطاهرة و ما جاء من شكايات و مراسلات و مناشدات و عرائض من طرف الساكنة للسلطات الإقليمية ، و بعد تذخل فلول الفساد الداعم لهدا العون للوساطة و تخفيف التهم الموجهة ضده و بدلك تخفيف العقوبة، لجأت السلطة المحلية و بهندسة  الرئيس (م. ش. ) البارع في مثل المواقف لصيغة جديدة مرة لترغيب الساكنة و مرات   لتخويفها ، ترهيبها و إستفزازها عبر دعوة السيد ممثل السلطة المحلية الشاب الدي إستبشرت الساكنة خيرا بتعيينه بالجماعة و عن طريق العون المتهم مرة و مرة عن طريق مقدم الدوار الثاني السيد ( محمد أعميمي ) ومن خارج الدوار عن طريق السيد الرئيس ( محمد شماريق) و ممثل الأراضي السلالية ( الجلالي بوعزة) و ذلك بدعوة  من وردت أسماؤهم بالعريضة إلى الإعتراف كذبا بأنهم أمضوا على أساس طلب الشعير المدعم . و يقدمون لهم وعودا و إمتيازات، و أحيانا بالترهيب و الوعيد .

و رغم فشلهم الدريع في إستقطاب منافقين ، لأن ما جاء في الشكايات السابقة كان حقيقة و بأدلة واقعية  و لأن التعايش مع هدا السرطان أصبح مستحيلا و كذا لتشبث الساكنة بمطلبها العادل و المشروع ؛ محاربة الفساد و المفسدين و كشف الحقيقة و عزمها على مواصلة الإنخراط في المسيرة التي أرادها صاحب الجلالة نصره الله لهدا الوطن مع الوطنيين الصالحين و الغيورين . إلا أن الساكنة و إيمانا منها بقضيتها :

*        تناشد السيد ممثل السلطة المحلية للنأي بنفسه عن مثل تلك الممارسات  و سياسة الإستفزاز، وتدعوه للإلتزام بتطبيق القانون و المفهوم الجديد للسلطة الدي يدعو إليها جلالته نصره الله.

*        تنبه فلول الفساد بالجماعة أن ممارساتهم لن تزحزح الساكنة و لن تثنيها عن الوقوف بوجه الفساد بكل أشكاله و تلاوينه .

*        تنبه إلى مغبة إستغلال هده القضية لزرع روح التفرقة و الصراع ، و كدا للتمييز بين ساكنة الجماعة في حقوقهم.

*        تشعر السيد العامل المحترم بأن ما خفي عن ما  يحاك ضد رعايا صاحب بجماعة لمريجة و في جل الخدمات كان أعظم . (“و اليد الواحدة لا تصفق “)، وتعيد مناشدته إلى وضع حد للمضايقات و الشطط التي يمارس في إقليم هو المسؤول الأول عنه .

*        تؤكد تشبتها بمطلبها العادل و المشروع .