قال المختار عباسي، مدير الثانوية التي كان يتابع فيها التلميذ هشام زياني الذي كبل نفسه أمس بالسلاسل أمام مؤسسته بمدينة تاوريرت، أن المعني بالأمر إستنفذ سنوات الدراسة المسموح بها، مشيرا إلى أن التلميذ كان يدرس بالجذع المشترك (سنة أولى ثانوي)، ولم يكن خلال السنة الأولى من دراسته  يعير اهتماما لدراسته رغم أن الانتقال من هذا المستوى، وفق المصدر ذاته، لا يحتاج إلى إجتياز أي إمتحان ويقتصر التقييم على الأساتذة.

المتحدث نفسه أكد أنه في السنة الثانية خلال الموسم 2014/2015 أي سنة التكرار، كان التلميذ المعني كثير الغياب، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى رسوبه من جديد، ليستنفذ السنوات المسموح بها.

وبخصوص طلب الاستعطاف الذي تقدم به وفق ما هو منصوص عليه في المذكرة الوزارية 137، أكد عباسي أن طلبه أحيل على مجلس القسم الذي يتكون من الأساتذة ورفض، مبرزا أنه ليس التلميذ الوحيد الذي لم يقبل طلبه وإنما هناك تلاميذ آخرون لم تقبل طلباتهم للأسباب ذاتها.

هذا، وكان التلميذ زياني قد أقدم، على الاحتجاج بطريقته الخاصة، صباح أمس السبت، للضغط على مسؤولي التربية والتعليم بالإقليم، وذلك من أجل تأمين عودته إلى مقاعد الدراسة، حيث ربط نفسه بسلسلة حديدية إلى عمود إنارة يوجد بالقرب من ثانوية الفتح التي كان يدرس فيها، مطالبا بإعادته للأقسام.