قال علماء أنه ورغم وجود نحو مليون كويكب قرب الأرض، إلا أن جزءً صغيراً منها هو الذي تم اكتشافه حتى الآن. وما يدل على الخطورة الشديدة لذلك هو وصف رائد الفضاء السابق، إيد لو، لذلك الأمر بأنه أشبه بـ “لعبة روليت كونية”، مؤكداً أن الحظ وحده لا غير هو الذي أنقذ البشرية حتى الآن من عواقب وخيمة إلى أبعد حد ممكن.

ولهذا السبب قامت لجنة الأمم المتحدة المنوطة بالاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي بإنشاء فريق عمل خاص لكي يتعامل على وجه السرعة مع تلك المشكلة الخطرة. وأُطلِق على هذا الفريق اسم “شبكة التحليل والتحذير الدولية”، وستعني بتجميع وتحليل المعلومات ذات الصلة بالكويكبات بهدف تحذير الحكومات من التهديدات المحتملة.

ورغم وجود عدد من الجماعات التي تقوم بالفعل بمراقبة تهديدات الكويكبات، إلا أن موقع سبيس دوت كوم أكد أن تلك الشبكة الجديدة تأمل أن تدمج خبرات تلك الجماعات. وتوجد جماعة أخرى اسمها “المجموعة الاستشارية لتخطيط المهام الفضائية” تأمل أن تتمكن من الترويج لجهود التعاون الدولي من أجل التصدي لخطر الكويكبات. وللمرة الأولى تسمح تلك الجماعة لوكالات فضاء وطنية من أميركا الشمالية، أميركا الجنوبية، أوروبا، آسيا وإفريقيا بتنسيق جهودها لمواجهة ذلك الخطر.

وسبق لوكالة ناسا لبحوث الفضاء أن أعلنت عن تقديم 35 ألف دولار لأي شخص يتمكن من تطوير شفرة حاسوبية يمكنها تحديد الكويكبات الأكثر خطورة على الأرض. وقامت الوكالة خلال العقدين الماضيين بالبحث عن الكويكبات الخطرة القريبة من الأرض التي يزيد حجمها عن كيلو متر، وقالت إنها عثرت على 98 % منها.