لقد حان الوقت للضرب بيد من حديد لوقف هذا الخطر الذي سبق وتطرقنا له بشكل مفصل، والذي يهدد سلامة المواطنين بشكل يومي دون رقيب ولا حسيب، والإهتمام أكتر بالجانب الأمني الذي يستحقه كل مواطن، فبعد رؤية هذا المشهد المؤلم و هده الصورة الحزينة لم يعد هناك مجال للتفكير و لا للتخطيط ولم تعد هناك فسحة أخرى لترك هذا العبث التي ينتج عن الدراجات النارية الغير قانونية و عن باقي المتهورين و المجرمين.

في الصورة المرفقة بالمقالة، توجد الطفلة أو التلميذة التي تبلغ من العمر 13 سنة و التي تعرضت رفقة زميلتها يوم أمس لحادث دهس مروع من طرف دراجة نارية سريعة، نقلت على إترها إلى المستشفى الجامعي بوجدة نظرا لخطورة حالتها ولحدة الكسور التي تعرضت لها على مستوى الرأس، فعلا مشهد تقشعر له الأبدان، يتأسف له كل إنسان بحق، يحرك كل ضمير من أجل تقديم يد المساعدة لوالد التلميذة ضحية هذا الحادث المؤلم و الذي جاء في غفلة أمنية ربما، و في حالة طغيان عارم من طرف بعض القاصرين و المراهقين او الشباب و غيرهم الخارجين عن القانون و اللذين يقومون بعدة تجاوزات قانونية قصدا او عن دون قصد حينا، أو عن جهل تام أو نسبي بقانون السير، لاسيما وأن إرتفاع عدد هذه الدراجات أصبح في تزايد كبير بعدما أضحت دراجات ” الشينوا السريعة ” موضة للتباهي.

إن هذا الحادث المؤلم و الذي خلف حالة من الهرع و الخوف في الوسط الذي تنتمي إليه المصابة و باقي زميلاتها وزملائها في المؤسسات التعليمية، أصبح يؤكد ضرورة تعزيز التدخلات و الجهود الأمنية بالقرب من المؤسسات التعليمية و كدا في كل الإتجاهات و المسارات الطرقية التي يستعملها التلاميذ و التلميذات و كذا عموم المواطنين للتوجه من وإلى بيوتهم، عبر تكثيف التواجد الميداني الأمني أو ما يسمى بشرطة القرب على مستوى السير و الجولان أو على مستوى إستثباب الأمن، لضمان إستمرارية أمنية إضافية لسابقتها المشهودة.

هي أيضا دعوة صريحة لذوي القلوب الرحيمة و المحسنين و أصحاب الضمائر الحية لتقديم المساعدة الممكنة لإعادة البسمة لقلب التلميذة و لعائلتها الصغيرة والكبيرة، و للإشارة فالمصابة ترقد بالمستشفى الجامعي بوجدة تنتظر مساعدتكم.

لتقديم المساعدة لوالد التلميذة يرجي الإتصال برقم هاتفه الشخصي  : 0677851768