كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» أن عملية «عاصفة الحزم» كان مقررا ألا تنطلق إلا بعد اكتمال الحشد البري بجيش باكستان، إلا أن دخول «الحوثي» عدن عجل بها، مشيرا إلى أن هناك الآن قلق كبير  خوفا من ألا يكفي الحشد البري لصد الحوثي.

وحول تفاصيل عملية «عاصفة الحزم» وما أثير حول تنفيذها دون أذن أمريكا، أشار إلى أن «هذا الكلام ليس خطأ فحسب، بل هو خيال رغبوي، مخالف للواقع جملة وتفصيلا».

وفي تغريدات له عبر «تويتر»، أوضح «مجتهد» أن الحقيقة هى أن «الاستعداد بدأ قبل شهر بسبب معلومات استخباراتية أمريكية تفيد أن الحوثي سيتوجه لعدن وهو ما لاتتحمله أمريكا لأنها لاتسمح لإيران بالوصول للبحر العربي». مؤكدا أن «أمريكا تكفلت بالتوجيه والمتابعة: تحديد بنك الأهداف، برمجة خط الطلعات، صورالأقمار الصناعية الثابتة والحية».

كان القرار ألا يبدأ القصف إلا بعد اكتمال الاستعدادت البرية لكن وصول الحوثيين لعدن دفع الطرفين (أمريكا وآل سعود) للمجازفة قبل اكتمالها ولم ترغب أمريكا أن تظهر بقوة في المشهد خوفا من تعثر الاتفاق مع إيران لأن أوباما يريد أن يكون الاتفاق جائزته للشعب الأمريكي خلال فترة رئاسته، بحسب «مجتهد»

وأشار إلى أن «خبر انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة العند في لحج قبل الضربة بثلاث أيام كان جزءا من هذا التنسيق».

واختتم «مجتهد» تغريداته مؤكدا أن «أمريكا لم تشارك في القرار فقط، بل وضعت الخطة والأهداف، ووفرت الدعم اللوجستي لحظة التنفيذ، وتابعت سير الطلعات، ورصدت النتائج العسكرية».

وأعلنت السعودية، في الساعات الأولى من صباح الخميس، عن بدء عملية «عاصفة الحزم» العسكرية ضد ميليشيات الحوثيين.

و تشارك في عملية «عاصفة الحزم»، 5 دول خليجية، هي السعودية، البحرين، قطر، الكويت، والإمارات، إلى جانب المغرب والسودان والأردن ومصر، فيما أعلنت باكستان عن دراستها لطلب للمشاركة، كما تعهدت تركيا بتقديم دعم لوجيستي للعملية.