عاش مركز جماعة حد اولاد فرج، ضواحي الجديدة، مساء أمس، حالة استنفار، بعد أن احتشد العشرات من السكان أمام مركز الدرك، في حالة غضب، وقاموا برشقه بالحجارة، بعد إشاعة خبر وفاة شخص داخله أثناء الاستماع إليه في محضر قانوني.

وحسب شهود عيان، فإن الحشود الغاضبة حاولت إيقاف سيارة الإسعاف التي نقلت الشخص من المركز لأجل التأكد من وفاته.

لكن رجال الدرك نفوا ذلك، وأكدوا أنه فقط يتظاهر بالإغماء، وأنهم انتدبوا سيارة الإسعاف لأجل نقله إلى المستشفى، فلم يصدق المحتشدون كلام رجال الدرك، فخرج الوضع عن السيطرة.

ورشق المحتشدون مركز الدرك بالحجارة، وأصيب دركيان، ما اضطر رجال الدرك إلى إطلاق ثلاثة عيارات مطاطية في الهواء لتفريق المتظاهرين، الذين فروا إلى وجهات متفرقة وابتعدوا عن المركز.

تفاصيل أوفى في الموضوع تجدونها في جريدة “الأخبار” عدد نهاية الأسبوع.