تحت شعار قوله تعالى:”ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكـة” (سورة البقرة، 194)،  وفي إطـار التحسيس بخطورة الأوبئة،نظم المجلس العلمي المحلي بجرسيف بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف،ندوة علمية عن بعد، عبر تطبيق زوم (zoom)  في موضوع:”الظاهــرة الوبائية وسبل مواجهتهــــا” أطرها أساتذة باحثون من داخل الإقليم وخارجه

مداخلة الدكتور علي بوزياني المندوب الاقليمي للشؤون الإسلامية بجرسيف.

الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على مولانا رسول الله واله وصحبه أجمعين



تحت شعار قوله تعالى”ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة” صدق الله العظيم.


وفي إطار التوعية والتحسيس والانخراط الكبير للتصدي لوباء كورونا كوفيد 19/ سارس 2 الذي تعاني منه الانسانية على وجه الأرض، وبلادنا المملكة المغربية على الخصوص، منذ الثاني من مارس 2020. والأمة المغربية تحت قيادة مولانا أمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مجندة على قدم وساق للتصدي لهذا الوباء الفتاك، والتقليل من الخسائر الناجمة عنه، فنالت تنويه المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وفي نفس السياق واستمرارا للسير على نفس الدرب، ونظرا للفترة الصعبة والحرجة التي تمر بها بلادنا للارتفاع في عدد الإصابات في صفوف المواطنين وتنفيذا للتعليمات السامية الواردة في خطاب ذكرى 20 غشت لثورة الملك والشعب 2020، وعملا بتوجيهات الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، نظم المجلس العلمي المحلي بجرسيف مشكورا أياما تحسيسية توعوية، رامت فئة عريضة من المواطنين والمواطنات، خصت رواد المساجد والقيمين عليها، وأسرة التعليم والتلاميذ والطلبة، وعموم المواطنين وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 شتنبر إلى غاية 10 أكتوبر 2020، وذلك بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الاسلامية بجرسيف، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بجرسيف، والمندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف، لتختتم هذه الأيام بهذه الندوة العلمية المنظمة تحت عنوان “الظاهرة الوبائية وسبل مواجهتها”يؤطرها الأساتذة الأجلاء الكرام المرحب بهم آنفا وهم من خيرة الأساتذة الذين جاءت بهم المملكة الشريفة والحمد لله، الندوة في محاورها (المقاصدي والعقدي والفقهي والتاريخي والطبي والاجتماعي) تكون قد أحاطت بالظاهرة من كل الجوانب مما ينم عن حسن الاختيار والبصيرة الثاقبة للمنظمين والوعي بالظاهرة الوبائية وخطورتها، والمقصد التوعوي الإسهامي في الحد منها من خلال توعية شاملة لكل الجوانب التأصيلية والفقهية والعقدية للظاهرة، وجوانبها التاريخية والطبية والعلمية وآثارها الاجتماعية على المواطنين كل هذه الأمور تجعل الختم بهذه الندوة لن يكون إلا مسكا، وأوصي الجميع بأن يصغي بالقلب ويعي بالعقل، فالمائدة متنوعة وسمينة، متمنيا لأساتذتي الكرام التوفيق والسلام
رفع الله هذا الوباء عن البلاد والعباد وحفظ الله مولانا أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس وأقر عينه بولي عهده المولى الحسن وشد أزره بشقيقه المولى رشيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته