نقل «محمد الشهبيّة»، مرتكب مجزرة الرحامنة التي شهدت مصرع خمسة أفراد من أسرة واحدة، من سجن لوداية بمراكش إلى مستشفى ابن نفيس للأمراض النفسية والعقلية، في حدود الساعة الثانية بعد زوال أمس الأربعاء، بأمر من «عبد الرحيم بلكحل»، قاضي التحقيق باستئنافية مراكش.

وقد تم إخداع المتهم  لمراقبة طبية ستستمر 15 يوما بالمستشفى المذكور، قبل عرضه على خبرة طبية نفسية لتحديد مدى مسؤوليته الجنائية عن الأفعال الإجرامية المتهم بارتكابها، إذ خلص قاضي التحقيق، في ختام جلسة استنطاقه الابتدائي للمتهم، إلى أن تصريحاته غير متماسكة ولا تستند إلى أي أساس منطقي.

وقد أكد مصدر مطلع على القضية أن الطبيب المداوم ساعة إحالة المتهم على المستشفى، خلص في تقريره الطبي إلى أن حالته تستدعي إيداعه المستشفى، وإخضاعه للعلاج والمراقبة الطبية.