ترقب واستياء كبير يسود أوساط الكسابين و الفلاحين بجماعة بني افتح قيادة باب المروج  ، جراء موجة نفوق عدد كبير من رؤوس الأبقار بشكل مفاجئ قاربت 20 بقرة  في منطقة لعناصر قرب واد أبرون في ظروف غامضة ، دون التأكد من نفوقها في مناطق أخرى أم لا،مما ينذر بانتشار وباء خبيث يفتك بالقطيع في غفلة من الفلاحين و  الكاسبين هذا في غياب تحرك  المصالح المختصة بالإقليم لمعرفة ما يقع في حظيرة أبقار الفلاحين.

وفي اتصال مباشر مع المتضررين تم الإجماع على أنه لا أحد يعرف الأسباب الحقيقية وراء نفوق مجموعة من رؤوس الأبقار بمختلف أنواعها، وأمام هذا الغموض تبقى الاحتمالات متعددة ومتنوعة الشيء الذي أدى إلى  تخوفهم من أن يكون للأمر علاقة بوباء يجتاح المنطقة.

ويعمد أصحاب تلك الأبقار النافقة إلى رميها على جنبات الطريق و الوديان ، دون إدراك خطورة رائحتها، وجراثيمها، مما يجعل المكان مسرحا للكلاب الشرسة التي تهاجم كل من يقترب من وليمتها. ويتساءل العديد من المتضررين عن دور الجهات المختصة من اجل  اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية رؤوس الأبقار من الهلاك و وضع حد لهدا الوباء الفتاك ، من أجل حماية رؤوس الأبقار بالمنطقة التي تعتبر مصدر الزرق الوحيد للكثير من العائلات حيث   تكبد الفلاحين خسائر من شأنها أن تؤثر على قدرتهم الشرائية خاصة أمام ارتفاع أثمان الأدوية والأعلاف المركبة وغير ذلك.