بعد استحالة فك العزلة برا على قبائل نبي بويلول وبني مقبل وإيصال المساعدات إلى ساكنتها، السلطات الإقليمية بجرسيف والمحلية بجماعة بركين تضاعف من تأهبها وتعمل على التحرك جوا عبر مروحية تابعة للدرك الملكي زوال هذا اليوم 25 يناير لإيصال أول شحنة في اتجاه بني مقبل لتليها شحنات أخرى في اتجاه بني بويلول، حسب مصادرنا من بركين.

مجهودات السلطات لن ينكرها إلا جاحد، مشاركتها الإيجابية واجب يمليه عليهم ضميرهم المهني، وانخراطهم  الفعال تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة أمر يحسب للجميع باختلاف مراكزهم ومجالات تدخلهم، إلا انه لابد وان نشير إلى أن هناك أوضاع كان مفروض علينا ويمليها علينا واجبنا المهني كصحافة كحلية وكمتتبعين للشأن الإقليمي، الجهوي والوطني، كانت تعيشها ساكنة القبائل المذكور، ان نرصدها للفت انتباه الجهات المعنية.

انقطاع الاتصالات، انقطاع الكهرباء، ترتب عنه عدة أشياء أدخلت الساكنة في عزلة تامة عن العال الخارجي لمجال تواجدهم، رجال ونساء التعليم بقوا عالقين ولا يزالون كذلك في انتظار ترحيلهم جوا بعد استحالة وصول وسائل النقل إلى هناك.

على كل حال، فعامل الإقليم يشرف شخصيا على عملية فك العزلة، كما سبق وأن فعلها قبل ذلك عبر فتح مسالك وطرقات إلى جميع دواوير جماعات الإقليم، وحتى ندخل الطمأنينة إلى قلوب أهالي منهم عالقين بجبال الأطلس المتوسط بمنطقة بركين، فإن هناك مجهودات جبارة تُبذل للسيطرة على الأجواء هناك وفي انتظار مستجدات التدخل الجوي لفك العزلة.