في حادث مروع، توفي جنين خلال محاولة “سحبه” من بطن أمه من قبل “قابلة”، إذ فصلت المولدة رأسه عن جسده أثناء محاولة إجهاض الأم سرا بمدينة مكناس.

وذكرت مصادر إعلامية، أن “القابلة” فرت بعد أن تسببت في وفاة الجنين بتلك الطريقة المأساوية، كما أنها تركت الأم العازبة بين الحياة والموت، ولم يتم إنقاذها إلا بعد تدخل فريق طبي بمستشفى الأم والطفل بمكناس، حيث تم إخراج ما بقي عالقا من جثة الجنين داخل بطن أمه، ليتم إخضاع الأم للعناية المركزة مخافة أية مضاعفات.

وشهدت الساحة الإعلامية والحقوقية نقاشا محتدما قبل أشهر حول موضوع الإجهاض، إذ تباينت الآراء بين مؤيدي تقنينه وبين من يرون أن تجريمه يحد من انتشاره في المجتمع، إلى أن تدخل الملك في الموضوع، واستقبل كلا من وزيري العدل والحريات، والأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذين رفعوا بعد ما يقارب الشهر اقتراحاتهم للملك.

هذا وتتحدث معطيات حقوقية وطبية غير رسمية عن مئات حالات الإجهاض التي تتم يوميا دون احترام للمعايير الطبية اللازمة، لندعو إلى إباحته قانونيا لتلافي الإجهاض السري.